كونسيساو يغضب.. أزمة في الاتحاد بسبب صمت الميركاتو!
“`html
في ليلة صامتة، تحولت غرفة تبديل ملابس الاتحاد إلى بركان هادئ، حيث كشفت مصادر موثوقة عن خلافات حادة بين المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو وإدارة النادي، بسبب ما اعتبره الأخير تقصيرًا في دعم الفريق بصفقات شتوية ترضي طموحاته. هذه الأزمة، التي اندلعت بعد إغلاق باب الانتقالات، تلقي بظلالها على مستقبل الفريق في دوري روشن السعودي ودوري النخبة الآسيوي، وتثير تساؤلات حول مدى قدرة النادي على استعادة توازنه بعد رحيل نجوم كبار.
الشرارة الأولى لهذه الأزمة كانت عدم إتمام صفقة اللاعب البرتغالي جوستافو سا، لاعب فاماليساو، الذي كان كونسيساو يراه بديلًا مثاليًا لنجولو كانتي في خط الوسط. غياب هذا اللاعب، الذي يمتلك قدرات دفاعية وهجومية ممتازة، ترك فراغًا كبيرًا في تشكيلة الفريق، وأثار استياء المدرب الذي كان يعتمد على هذه الصفقة لتعزيز خط الوسط قبل المواجهات الحاسمة.
في المقابل، تعاقدت إدارة الاتحاد مع المغربي يوسف النصيري من فنربخشة، في محاولة لتعويض رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما. ورغم أن النصيري يمثل إضافة هجومية للفريق، إلا أن كونسيساو كان يرى أن الأولوية كانت لتعزيز خط الوسط، خاصة بعد فقدان كانتي الذي كان يعتبر الرئة التي تغذي هجوم الفريق.
هذا الخلاف يأتي في توقيت حساس، حيث يمر الاتحاد بفترة تراجع في المستوى، بعد أن كان متوجًا بلقب دوري روشن السعودي في الموسم الماضي. الفريق يحتل حاليًا المركز السابع في الدوري برصيد 34 نقطة، وهو ما يثير قلق الجماهير التي كانت تتوقع أداءً أفضل بعد التعاقد مع نجوم كبار مثل بنزيما وكانتي.
الوضع يزداد تعقيدًا في ظل الاستعدادات لمواجهة الغرافة القطري في دوري النخبة الآسيوي، حيث يحتاج الفريق إلى تقديم أداء قوي لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي. كونسيساو يدرك تمامًا أهمية هذه المباراة، ويعلم أن الفريق بحاجة إلى دعم معنوي ومادي لتقديم أفضل ما لديه.
وفي سياق متصل، يذكر أن الاتحاد كان يسعى للتعاقد مع جوستافو سا بناءً على توصية من كونسيساو، الذي كان يرى فيه اللاعب المناسب لملء الفراغ الذي تركه كانتي. لكن المفاوضات مع فاماليساو لم تكلل بالنجاح، مما أثار غضب المدرب الذي شعر بأن الإدارة لم تبذل قصارى جهدها لإتمام الصفقة.
السؤال الآن: هل ستتمكن إدارة الاتحاد من احتواء غضب كونسيساو، وتوفير الدعم اللازم للفريق في الفترة القادمة؟ أم أن هذه الأزمة ستؤدي إلى تداعيات سلبية على مستقبل الفريق في الدوري ودوري النخبة الآسيوي؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في تحديد مسار الاتحاد في الفترة القادمة.
“`



