الكرة السعودية

النيران الصديقة تشتعل في دوري روشن: 25 هدفاً عكسياً يربك الأندية ويُشعل المنافسة

“`html

في ليلة كروية درامية، شهدت ملاعب دوري روشن للمحترفين مشهداً غير مألوف: 25 هدفاً عكسياً اهتزت لها الشباك في 20 جولة، لتُلقي بظلالها على مسار المنافسة وتُثير تساؤلات حول الانضباط الدفاعي. وبينما احتفل الأهلي والقادسية بشباك نظيفة من هذه “الهدايا” الغريبة، اكتوت جلود 16 نادياً بنيران الصديق، في وقت أربك 24 لاعباً حراس المرمى، من خلال تسجيل الأهداف العكسية في شباكهم.

وتصدر الخلود والحزم قائمة الأندية الأكثر استقبالاً لهذه الأهداف “الهدية” بثلاثة أهداف لكل منهما، بينما تصدر النيجيري ويليام تروست، مدافع الخلود السابق، قائمة اللاعبين الأكثر “إبداعاً” في تسجيل الأهداف في مرماه بهدفين. وتكشف الأرقام عن سيطرة المدافعين على هذه الظاهرة، حيث سجل 16 منهم 17 هدفاً عكسياً، مقابل 6 أهداف للاعبي الوسط، وهدفين لحارسي الفيحاء وضمك.

وتشير الإحصائيات إلى أن الأجانب كانوا أكثر “سخاءً” في تقديم الهدايا، حيث سجلوا 16 هدفاً عكسياً، مقابل 9 أهداف للمحليين. وتعود جذور هذه الظاهرة إلى مواقف درامية داخل الملعب، حيث يضغط اللاعبون على أنفسهم في محاولة إبعاد الكرة عن المرمى، ليجدوا أنفسهم في لحظة غير محسوبة يضعون الكرة في شباكهم.

وفي مشهد متقلب، شهدت الجولة 18 من الدوري هدفاً عكسياً حاسماً في مباراة النصر والتعاون، حيث ساهمت هذه “الهبة” في فوز النصر 1-0 ورفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد التعاون عند 35 نقطة في المركز الخامس.

ويعد سكري القصيم الأكثر تسجيلاً للأهداف العكسية في تاريخ دوري المحترفين بـ20 هدفاً، بينما يعتبر التعاون الأكثر استفادة من هذه “الهدايا” تاريخياً بـ25 هدفاً. وتثير هذه الأرقام تساؤلات حول أهمية الانضباط الدفاعي والتركيز العالي في المباريات، وكيف يمكن لهذه الأخطاء الفردية أن تغير مسار المباراة وتؤثر على نتائج الأندية.

ويبقى السؤال: هل ستستمر هذه الظاهرة في دوري روشن، أم ستشهد الأندية تحسناً في الانضباط الدفاعي وتقليل الأخطاء الفردية؟ وهل ستكون الأهداف العكسية هي كلمة السر في تحديد بطل الدوري هذا الموسم؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى