دوري روشن يشعل فتيل الأزمات: 6 مدربين يرحلون.. والعودة للماضي تثير التساؤلات!
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت خريطة المقاعد الفنية في دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث أعلنت إدارة النجمة والرياض عن إقالة مدربيهما، ماريو سيلفا ودانيال كارينيو على التوالي، ليرتفع عدد المدربين الراحلين عن أندية الدوري إلى 6 مدربين. هذا القرار المفاجئ، الذي يأتي في ظل تراجع نتائج الفريقين، يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب هذا الاستعجال في تغيير المدربين، وهل يعكس أزمة تخطيط أعمق في الأندية السعودية؟
النجمة، الذي يقبع في المركز الأخير بـ 5 نقاط فقط، لم يحقق أي انتصار منذ بداية الدوري، فقررت الإدارة التعاقد مع المدرب البريطاني نيستور إل مايسترو، في محاولة يائسة لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط. هذه الخطوة تعيد مايسترو إلى المشهد التدريبي في دوري المحترفين بعد غياب دام 1440 يوماً، في خطوة قد تكون الأخيرة لإنقاذ الفريق. في المقابل، الرياض، الذي يعاني أيضاً من نتائج مخيبة للآمال، قرر تكليف ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الشباب، بتولي مهمة الإشراف على الفريق مؤقتاً حتى نهاية الموسم الجاري.
لكن اللافت في هذه التغييرات هو عودة بعض المدربين السابقين إلى الدوري، في مشهد يعكس حالة من التكرار وعدم الاستقرار الفني. فعودة نيستور إل مايسترو إلى النجمة هي الثانية له في الدوري، بعد قيادته التعاون في الفترة من 2020 إلى 2022. بينما دانيال كارينيو، المدرب الأوروجوياني، يواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل المدربين الذين مروا بالدوري السعودي، حيث تعتبر هذه التجربة الخامسة له بعد قيادته النصر والشباب والحزم والوحدة، قبل أن يرحل عن الرياض بعد أشهر قليلة من التعاقد معه.
وفي الوقت الذي تعتمد فيه بعض الأندية على مدربين قدامى، يشهد الدوري أيضاً توافد مدربين جدد، يسعون لإثبات أنفسهم في الملاعب السعودية. فالاتحاد، بقيادة المدرب البرتغالي كونسيساو، يخوض تجربته الأولى في الدوري، بعد إقالة المدرب الفرنسي لوران بلان. والقادسية، بقيادة المدرب البولندي بريندان رودجرز، يسير على نفس الدرب، ويقدم مستويات مميزة في تجربته الأولى.
لكن اللافت أيضاً هو مغادرة مدربين برتغاليين للدوري، فبعد إقالة باولو سيرجيو من الأخدود، أصبح ماريو سيلفا ثاني مدرب برتغالي يغادر الدوري، مما يثير تساؤلات حول مدى توافق المدربين البرتغاليين مع طبيعة كرة القدم السعودية.
وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل ستنجح هذه التغييرات في تحقيق الاستقرار الفني للأندية المعنية؟ وهل ستتمكن الأندية السعودية من إيجاد حلول جذرية لأزمة المدربين المتكررة؟ أم أننا سنشهد المزيد من الإقالات والتعاقدات في الأشهر القادمة؟
“`



