النصر على حافة الهاوية.. هل ينقذ رونالدو عرش الماجد؟
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء في النصر. قرار حاسم من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يهدد عرش رئيس النادي عبدالله الماجد، ويفتح الباب أمام تغييرات إدارية جذرية، بينما يستعد الفريق لمواجهة الفتح في لقاء مصيري قد يحدد مصير الموسم. القصة بدأت باعتراض “الدون” على ميركاتو الفريق، وتصاعدت لتشمل مطالب بإعادة صلاحيات المسؤولين، وصولاً إلى احتمال إقالة الرئيس نفسه.
النصر، الذي بدأ موسمه الحالي 2025-2026 بحماس كبير، حقق الفوز في 10 مباريات متتالية في دوري روشن السعودي، قبل أن يتعثر في سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. ورغم التأهل لدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا 2، إلا أن الخروج من كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الاتحاد كان بمثابة صفعة قوية. وفي خضم هذه التقلبات، قرر رونالدو، صاحب الـ40 عامًا، أن يرفع سقف المطالب.
“صيام تهديفي” رونالدو عن مباريات النصر الأخيرة، لم يكن مجرد غياب عادي، بل كان رسالة واضحة للإدارة. الأسطورة البرتغالية، التي سجلت 111 هدفًا في 127 مباراة مع الفريق، لم تكن راضية عن سياسة التعاقدات، وطالبت بإعادة صلاحيات الرئيس التنفيذي خوسيه سيميدو والمدير الرياضي سيماو كوتينيو. صحيفة “أبولا” البرتغالية كشفت أن المحادثات مع رونالدو أسفرت عن تحقيق هذه المطالب، لكن المفاجأة الكبرى كانت في طريقها.
صحيفة “الرياضية” السعودية فجرت قنبلة من العيار الثقيل، مؤكدة أن النصر سيشهد تغييرات إدارية واسعة النطاق، قد تصل إلى إقالة رئيس النادي عبدالله الماجد. السبب؟ غضب رونالدو من تصريحات الماجد التي زادت الطين بلة. “تصريحات غير مسؤولة” هكذا وصفها مقربون من رونالدو، والتي اعتبرها الأخير إهانة شخصية.
وفي تطور مفاجئ، أكدت صحيفة “اليوم” السعودية أن المدرب جورج جيسوس قرر إعادة رونالدو للتشكيلة الأساسية في مباراة الفتح، بعد تأكد جاهزيته البدنية وانتظامه في التدريبات. قرار جيسوس، الذي يأتي في توقيت حرج، يمثل محاولة لتهدئة الأوضاع واستعادة الاستقرار الفني للفريق.
عودة “الدون” إلى عرش النصر، قد تكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة الفريق هذا الموسم. فهل يتمكن رونالدو من إنقاذ عرش الماجد، أم أن التغييرات الإدارية حتمية؟ الإجابة ستكون حاضرة في ملعب الفتح، السبت القادم.
النصر، الذي يسعى لمواصلة التقدم في دوري روشن السعودي، يدرك أن الفوز على الفتح ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو رسالة قوية للجميع. محمد سيماكان وكينيسلي كومان، اللذان تعافيا من الإصابة، سيكونان جاهزين للمشاركة في اللقاء، مما يعزز من قوة الفريق.
وفي الختام، يبقى السؤال: هل ستشهد الأيام القادمة تغييرات جذرية في النصر؟ وهل يتمكن رونالدو من قيادة الفريق نحو تحقيق الألقاب؟ الإجابة في انتظار الأحداث المقبلة.
“`



