الكرة السعودية

عبدالكريم الجاسر يشعل فتيل الجدل بتغريدة نارية: هل وصل الأمر إلى “قياس الرياح”؟

# عبدالكريم الجاسر يشعل فتيل الجدل بتغريدة نارية: هل وصل الأمر إلى “قياس الرياح”؟

في ليلة هادئة، أطلق الناقد الرياضي المخضرم عبدالكريم الجاسر تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت جدلاً واسعاً بين المتابعين. التغريدة، التي لم تذكر أسماءً صريحة، حملت في طياتها انتقاداً لاذعاً للاعب من ناديه، متهمًا إياه بالتركيز على الشهرة الإعلامية على حساب الأداء داخل الملعب.

“لأنه لا يهش ولا ينش في ناديه، لم يعد له دور سوى ملاحقة المايكات والكاميرات وقياس مستوى الرياح ومدى تأثيرها على عدالة المنافسة”، هكذا كتب الجاسر، في تغريدة لم تخلُ من السخرية اللاذعة. هذه العبارة، التي أثارت تساؤلات كثيرة، فسّرها البعض على أنها إشارة إلى لاعب يسعى إلى لفت الأنظار إليه من خلال تصريحات إعلامية مثيرة للجدل، أو من خلال التشكيك في قرارات الحكام.

الجدل لم يقتصر على هوية اللاعب المقصود، بل امتد إلى تفسير مغزى التغريدة. البعض رأى فيها انتقاداً مبطناً لثقافة “النجومية” التي تسود كرة القدم الحديثة، حيث يولي اللاعبون اهتماماً أكبر بالشهرة والظهور الإعلامي على حساب العمل الجماعي والروح الرياضية. بينما اعتبرها آخرون مجرد “نقد رياضي عادي”، لا يخلو من الحدة، ولكنه يهدف إلى تحفيز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم في الملعب.

هذه التغريدة ليست الأولى من نوعها لعبدالكريم الجاسر، المعروف بآرائه الجريئة والصريحة، والتي غالباً ما تثير الجدل. الجاسر، الذي يتمتع بخبرة طويلة في عالم كرة القدم، لم يتردد في انتقاد اللاعبين والمدربين والمسؤولين على حد سواء، معتبراً أن دوره كناقد رياضي يقتضي قول الحقيقة، مهما كانت النتائج.

وفي سياق متصل، يذكر أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الرياضيين والنقاد الرياضيين أصبح جزءاً لا يتجزأ من المشهد الرياضي الحديث. فمن خلال هذه المنصات، يمكن للرياضيين التواصل مع جمهورهم مباشرة، والتعبير عن آرائهم ومشاعرهم، بينما يمكن للنقاد الرياضيين تقديم تحليلاتهم وتقييماتهم بشكل فوري وتفاعلي.

لكن هذا التفاعل المباشر يحمل في طياته أيضاً بعض المخاطر، مثل انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة، وتصاعد حدة الخلافات والانتقادات. ففي كثير من الأحيان، تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة حرب، حيث يتصارع الأطراف المتنازعة من أجل كسب التأييد العام.

يبقى السؤال: هل ستتوقف الأمور عند هذه التغريدة؟ أم أن هذا مجرد بداية لصراع جديد بين اللاعب والإعلام؟ وهل سيتمكن اللاعب المقصود من الرد على الانتقادات، وإثبات جدارته في الملعب؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى