ديابي يغيب عن مواجهة السد.. والاتحاد يواجه تحدياً جديداً في آسيا
ديابي يغيب عن مواجهة السد.. والاتحاد يواجه تحدياً جديداً في آسيا
في ليلة تبدو وكأنها تعكس تقلبات الكرة، تلقى نادي الاتحاد السعودي ضربة موجعة بإصابة جناحه الفرنسي موسى ديابي بكدمة في الورك الأيسر، لتُلقي بظلالها على استعدادات الفريق لمواجهة السد القطري الحاسمة في دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الثلاثاء القادم. خبرٌ أثار قلقاً جماهيرياً، وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة شهدتها الكرة السعودية في لحظات مصيرية.
الغياب المفاجئ لديابي، الذي لم يتمكن من السفر مع بعثة الفريق إلى الدوحة، يمثل تحدياً إضافياً للمدرب سيرجيو كونسيساو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بعد تذبذب مستوى الفريق في دوري روشن السعودي، حيث يحتل المركز السادس حالياً، على عكس التوقعات التي كانت تصاحب حامل لقب الموسم الماضي. وكأن “العميد” يعيش صياماً تهديفياً في الدوري، بينما يحاول الحفاظ على بريقه في البطولة القارية.
الاتحاد، الذي ضمن التأهل إلى المرحلة الإقصائية من دوري أبطال آسيا بعد فوزه العريض على الغرافة القطري بسباعية نظيفة في الجولة الماضية، يدرك أن مواجهة السد تتطلب تركيزاً مضاعفاً، خاصة وأن الفريق القطري يسعى لتحقيق الفوز لتعزيز آماله في التأهل. فهل يتمكن “الأسود” من تجاوز هذه العقبة رغم الغيابات المؤثرة؟
الغياب عن ديابي يذكرنا بما حدث مع سالم الدوسري في الهلال الموسم الماضي، عندما أُصيب قبل مباراة مهمة في دوري الأبطال، مما أثر على أداء الفريق. لكن الاتحاد يملك في صفوفه بدائل قادرة على تعويض الغياب، وعلى رأسهم ستيفين بيرجوين الذي عاد لقائمة الفريق لمواجهة السد، بالإضافة إلى المهاجم المغربي يوسف النصيري الذي انضم للفريق في فترة الانتقالات الشتوية بعد رحيل كريم بنزيما.
الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع الاتحاد تجاوز هذه المحنة، وتحويل النحس إلى حافز للفوز؟ وهل يتمكن كونسيساو من إيجاد التوليفة المناسبة لتعويض غياب ديابي، وتحقيق نتيجة إيجابية في الدوحة؟ أم أن الإصابة ستكون نقطة تحول سلبية في مسيرة الفريق في البطولة الآسيوية؟
ويبقى السؤال مفتوحاً، فالكرة لا تعترف بالغيابات، وتتطلب من اللاعبين تقديم أداءً استثنائياً في اللحظات الحاسمة.


