القادسية يرسل رسالة واضحة: الاستقرار أولاً.. هل هي بداية حقبة جديدة؟
“`html
في مشهد يعكس رغبةً قويةً في الاستقرار الفني، دخلت إدارة نادي القادسية في مفاوضات متقدمة مع لاعب الفريق الأول لكرة القدم، جهاد ذكري، لتجديد عقده لموسمين إضافيين، ليصبح العقد سارياً حتى عام 2031. هذا التحرك، الذي كشفته مصادر خاصة، يمثل خطوةً استباقيةً من النادي لتأمين استمرار أحد أبرز عناصره، في ظل منافسة شرسة على اللاعبين المتميزين في دوري روشن السعودي.
ولم يكن هذا الاهتمام بجهاد ذكري مجرد رغبةً في الحفاظ على لاعبٍ أساسي، بل جاء في أعقاب اهتمامٍ من نادي الاتحاد بخدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وهو ما رفضته إدارة القادسية حينها. هذا الرفض، بالإضافة إلى العرض الجديد، يؤكد على قيمة اللاعب في نظر النادي، ورغبته في بناء فريقٍ قوي ومستقر للمستقبل.
ولعب ذكري، الذي جدد عقده مع القادسية في الموسم الماضي لخمسة أعوام مقبلة، 17 مباراة في الموسم الجاري بمختلف المسابقات، بما في ذلك دوري روشن السعودي، وكأس الملك، وكأس السوبر السعودي، بمجموع دقائق يصل إلى 971 دقيقة. هذه الأرقام تؤكد على مشاركته الأساسية في مباريات الفريق، وأهميته في الخطط الفنية للمدرب.
ويأتي هذا التجديد في سياق تاريخي يشهده القادسية، وهو أحد الأندية السعودية العريقة التي تأسست عام 1950، وشهدت في السنوات الأخيرة تقلبات في مستواها بين الصعود والهبوط. وفي ظل صعود دوري روشن السعودي ليصبح من الدوريات الصاعدة في كرة القدم الآسيوية، ويشهد استقطاباً للنجوم العالميين، يدرك القادسية أهمية الحفاظ على لاعبيه المميزين، وبناء فريق قادر على المنافسة.
السؤال الآن: هل يمثل هذا التجديد بداية حقبة جديدة من الاستقرار والنجاح للقادسية؟ وهل سيكون جهاد ذكري جزءاً أساسياً من هذا المشروع الطموح؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستظهر في قادم الأيام، مع استمرار المنافسة الشرسة في دوري روشن السعودي.
“`


