غياب ريان حامد وياسين الزبيدي يضرب دفاع الأهلي قبل استضافة القادسية في دوري روشن
يواجه النادي الأهلي تحديًا مزدوجًا قبل استضافة القادسية مساء الجمعة على ملعب الإنماء، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وأكدت التقارير غياب المدافع الشاب ريان حامد، الذي لا يزال يواصل برنامجه التأهيلي، كما سيغيب الجناح ياسين الزبيدي لأسبوعين إضافيين على الأقل بسبب عملية تنظيف في الركبة. هذه الغيابات تضع المدرب ماتياس يايسله في مأزق لتأمين الخطوط الخلفية في مواجهة منافس مباشر على المربع الذهبي.
مدافعون صاعدون تحت المجهر: غياب ريان حامد يستمر
تتجه الأنظار نحو القائد الدفاعي الشاب ريان حامد (23 عامًا)، الذي ودّع الملاعب منذ تعرضه لإصابة قوية في الدقيقة 42 خلال مواجهة النجمة في الجولة السادسة من الدوري أكتوبر/تشرين أول الماضي. وفي تلك اللحظة الدرامية، اضطر الجهاز الفني لإدخال زكريا هوساوي بدلاً منه، ما استدعى تحولاً تكتيكيًا بإعادة محمد سليمان بكر للعب كقلب دفاع بجوار ميريح ديميرال. هذا الغياب يُعد ضربة لـ3 مشاركات أساسية متتالية كان قد بدأها حامد قبل تعرضه لـ “قطع عرق” أبعده عن الملاعب.
منذ تلك الضربة، لم يشارك ريان حامد في أي دقيقة لعب، حيث غاب عن لقاءات حاسمة في الدوري ضد الرياض والاتحاد، وكذلك مباراة الباطن في كأس خادم الحرمين الشريفين، ومباراة السد القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة. منذ تصعيده للفريق الأول صيف 2021، خاض حامد 48 مباراة بقميص الأهلي، لكنها مسيرة خالية من أي “بصمة تهديفية” سواء بالتسجيل أو الصناعة، بما في ذلك فترة إعارته للطائي في يناير/كانون ثان 2022.
ياسين الزبيدي: برنامج تأهيلي يطول لأسبوعين قادمين
على الجانب الآخر، يواجه النادي تحدياً آخر في خط الهجوم، حيث سيغيب الجناح ياسين الزبيدي (22 عامًا) لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل، بسبب خضوعه لعملية تنظيف في الركبة. هذا الغياب يضع علامات استفهام حول جاهزية العناصر الشابة التي اعتمد عليها الفريق في أوقات سابقة. الزبيدي، الذي تخرج من أكاديمية النادي، لم يشارك هذا الموسم سوى كبديل في مباراتين فقط (ضد القادسية في السوبر وضد العربي في الكأس).
الزُبيدي، الذي خرج مُعاراً مرتين إلى الأخدود، يمتلك رصيداً تراكمياً بلغ 27 مباراة خلال فترات الإعارة، تمكن خلالها من تسجيل هدفين. لكن اللافت أن مشاركاته السبع مع الفريق الأول للأهلي كانت “صامتة” تهديفيًا. استمرار غياب الزبيدي يعني أن يايسله سيعتمد بشكل مكثف على الثلاثي المتاح: رياض محرز، إيفان توني، وماتيوس جونسالفيس، مع احتمالية الاعتماد على محمد سليمان بكر أو زكريا هوساوي كأظهرة لدعم الهجوم.
صراع المربع الذهبي: الأهلي والقادسية والنقطة الفاصلة
تكتسب مواجهة الجمعة أهمية قصوى، فهي ليست مجرد ثلاث نقاط عادية بل هي “مباراة بست نقاط” في صراع المربع الذهبي. يدخل الأهلي اللقاء وهو يحتل المركز الخامس برصيد 16 نقطة، متأخراً بنقطة واحدة فقط عن القادسية صاحب المركز الرابع. هذا الفارق الضئيل يجعل الانتصار ضروريًا لـ “فرسان جدة” لتجاوز القادسية والعودة إلى المراكز المؤهلة للبطولات القارية.
هذا المشهد يذكرنا بـ “دراما” نصف نهائي كأس السوبر السعودي، حيث كان القادسية هو “الخصم الذي أسقطهم” بنتيجة ثقيلة 5-1 قبل أن ينتفض الأهلي ويفوز باللقب على حساب النصر. هذا اللقاء الجديد أمام القادسية سيكون اختباراً حقيقياً لقوة الفريق رغم غياب اثنين من الشباب، وستكون عيون الجماهير مصوبة نحو إدوارد ميندي، وعمود الدفاع ديميرال وإيبانيز، لإغلاق المساحات التي قد تستغلها خطورة الخصم.
السيناريو المتوقع هو أن يضغط الأهلي مبكراً لـ “تأمين الشباك” قبل أن يستغل القادسية حالة عدم الاستقرار الدفاعي المحتملة. وفي المقابل، سيسعى القادسية لامتصاص الضغط والاعتماد على مرتدات سريعة، مستفيدًا من فارق النقطة التي تفصله عن مستضيفه.
الخلاصة هي أن الأهلي يدخل معركة القادسية وهو مُثقل بـ “الغيابات الدفاعية”، مما يضع عبئاً إضافياً على خط الوسط بقيادة كيسي وأتانجانا لتوفير الغطاء الدفاعي اللازم. السؤال الذي يبقى معلقاً: هل يتمكن يايسله من تدوير الدكة الدفاعية بنجاح، أم أن الغياب المزدوج سيفتح ثغرات يستغلها القادسية لـ “سرقة” النقاط الثمينة والتقدم في جدول الترتيب؟
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 12
angle_clarity_score: 0.93
readability_score: 85
fact_density: 0.95
word_count: 498
“`



