في إطار المتابعة المستمرة لقوائم المنتخبات، أثار الناقد الرياضي حامد البلوي نقطة خلافية تتعلق ببعض الخيارات الفنية التي
في إطار المتابعة المستمرة لقوائم المنتخبات، أثار الناقد الرياضي حامد البلوي نقطة خلافية تتعلق ببعض الخيارات الفنية التي اعتمدها الجهاز الفني للمنتخب الوطني، رغم إقراره العام بجودة القائمة المختارة. هذا الجدل الذي يظهر بشكل دوري بعد كل إعلان رسمي، يعكس الشغف الكبير لدى المتابعين والمعنيين بالشأن الكروي.
البلوي يقر بقوة القائمة.. ويضع علامات استفهام حول الثنائي الغائب
أفصح الناقد الرياضي حامد البلوي عن رؤيته لقائمة المنتخب الوطني الأخيرة، حيث وصفها بأنها تمثل “أفضل الخيارات المتاحة” بشكل عام، مؤكداً أن الاختيارات اتجهت نحو العناصر الأقوى في الساحة حالياً. هذا التقييم الإيجابي وضع أساساً للحديث عن النقاط التي تحتاج إلى إيضاح، والتي تمحورت حول غياب لاعبين لفت انتباه البلوي بأدائهما الموسمي اللافت.
ويُعد هذا النوع من التعليقات جزءاً لا يتجزأ من المشهد الرياضي، حيث يختبر الرأي العام مدى تماشي القرارات الرسمية مع ما يراه الجمهور والمحللون على أرض الميدان. وبعيداً عن التحليل التكتيكي المعمق، يبقى التساؤل حول مبررات استبعاد لاعب بعينه حاضراً بقوة عندما يكون اللاعب المعني في أوج عطائه.
صراع الأرقام: استبعاد مندش والشنقيطي يثير تساؤلات
تحديداً، سجل البلوي استغرابه لعدم انضمام اللاعب سلطان مندش إلى المعسكر المقبل للمنتخب. ووفقاً لحديث البلوي، فإن مندش يقدم “موسماً رائعاً” وهو يستحق التواجد بجوار زملائه، مما يضع استبعاده تحت المجهر النقدي.
وفي سياق متصل، وجه البلوي سهام استغرابه نحو استبعاد مهند الشنقيطي، خاصة وأن هذا الاستبعاد جاء بالتزامن مع غياب لاعب أساسي آخر هو سعود عبد الحميد. هنا، تتضح طبيعة الصراع بين الخيارات المتاحة والضرورات التنافسية التي يفرضها غياب أحد الأعمدة الرئيسية في التشكيلة. فالشارع الرياضي دائماً ما يبحث عن البديل الجاهز الذي يمتلك “الخبرة الميدانية” لتعويض هذا الغياب.
مقارنة الأداء الموسمي والمبررات الضائعة
الرابط المشترك بين اللاعبين اللذين تم استبعادهما، سلطان مندش ومهند الشنقيطي، هو المستوى “المتميز” الذي يقدماه هذا الموسم، وهذا هو ما أشار إليه البلوي كأهم مبرر لضرورة ضمهما للقائمة. وعندما يتعلق الأمر بالاستدعاءات الدولية، فإن المعيار غالباً ما يكون هو الحاضر وليس الماضي. فإذا كان اللاعب يتألق في المسابقات المحلية، يصبح استبعاده تحدياً للإقناع.
ومن زاوية أخرى، يمكن النظر إلى الأمر من منظور الجهاز الفني الذي يرى في الانسجام والتركيبة العامة أولى من التألق الفردي اللحظي. ففي عالم الكرة، قد يتم تفضيل لاعب آخر على حساب لاعب متألق موسميًا لضمان التناغم التام داخل المجموعة. ومع ذلك، فإن الأصوات المنتقدة تشير إلى أنه لا يجب التضحية بالجاهزية الكاملة والزخم الإيجابي للاعبين لأي سبب غير واضح.
ماذا بعد هذه التصريحات؟
بناءً على هذه التصريحات، يبقى السؤال المطروح على طاولة النقاش: هل سيؤثر هذا الغياب على أداء المنتخب في الاستحقاقات القادمة، خاصة مع وجود بدائل شابة تحتاج إلى إثبات الذات؟ السيناريو الأقرب الذي يطرحه المتابعون هو أن الجهاز الفني لديه خطة بديلة واضحة، أو أن هناك تفاصيل فنية لم تُعلن تخص حالة اللاعبين. وفي المقابل، قد تفتح هذه الملاحظات الباب أمام مراجعة مستمرة لتقييم اللاعبين المحليين استعداداً للمحطات القادمة.
وفي المحصلة، يعكس حديث حامد البلوي حالة الترقب الدائمة لقائمة المنتخب، حيث تتداخل العاطفة الكروية مع التحليل الموضوعي. ويبقى الحكم النهائي معلقاً على نتائج أداء “الصقور” في المباريات الرسمية المقبلة، ليتضح ما إذا كانت الخيارات الحالية كافية لتحقيق الأهداف المرجوة.
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 435
“`



