سعد آل مغني يوجه سهام النقد لجيسوس بعد إخفاقات النصر هذا الموسم
في مشهد يتكرر في الشارع الرياضي السعودي كلما تعثرت الأندية الكبيرة، أطلق العضو الذهبي السابق بنادي النصر، سعد آل مغني، تصريحًا ناريًا عبر منصة “إكس”، واصفًا المدرب البرتغالي جورج جيسوس بـ”أسوأ مدرب هذا الموسم”. هذا التصريح لم يكن مجرد رأي عابر، بل جاء كجملة درامية تختصر خيبة الأمل بعد موسمين لم يقطفا فيهما الفريق أي لقب كبير، على الرغم من الدعم المادي الكبير الذي تلقاه المدرب. القصة هنا ليست مجرد إقالة أو بقاء، بل هي قراءة لما حدث من منظور شخص له تاريخ مع النادي، يرى أن الأمور “ما تمشي صح”.
صراع جيسوس مع النهائيات المفقودة
البيان الذي أطلقه آل مغني عبر منصته لم يكن بعيدًا عن الواقع المرصود في مسيرة جيسوس مع النصر خلال الموسم، حيث ركز على نقاط الضعف التي ظهرت في اللحظات الحاسمة. النقد هنا لم يكن على مجرد خسارة مباراة، بل على تكرار الإخفاق في النهائيات. خسارة نهائي كأس السوبر، والوداع المبكر من كأس الملك، يمثلان “صيامًا تهديفيًا” عن البطولات الكبرى أرهق جماهير النادي. هذا الإخفاق يضع المدرب تحت مجهر الشارع الرياضي، خاصة وأن آل مغني أشار إلى أن جميع طلباته كانت ملباة، مما يجعل المسؤولية ثقيلة على كاهل الجهاز الفني.
الدعم المادي في مواجهة النتائج
في سياق كرة القدم السعودية اليوم، لا يمكن فصل الحديث عن أي مدرب دون ذكر الدعم المالي الذي يتلقاه النادي. جيسوس، كغيره من مدربي الصف الأول، حصل على “تلبية جميع طلباته”، وهذه الجملة تفتح الباب واسعاً للتساؤل الذي يتردد في المقاهي الرياضية: لماذا كل هذا الدعم ولا يوجد حصاد يُذكر؟ هذا المشهد يذكرنا بمواقف سابقة في الأندية السعودية، حيث المدرب الذي يحصل على الدعم الكافي ولكن لا يستطيع ترجمة هذا الدعم إلى ألقاب، يجد نفسه في موقف حرج أمام القاعدة الجماهيرية. هذا النقد يضع جيسوس في خانة “من أُعطي كل شيء ولم يعطِ شيئًا يذكر”.
وجهات نظر الشارع الرياضي: هل الظرف أقسى من المدرب؟
بالانتقال إلى زوايا أخرى، يرى جزء من الوسط الرياضي أن إطلاق الأحكام المطلقة على المدرب قد يكون سابقًا لأوانه، أو ربما يحتاج إلى تفصيل أكبر. السيناريو الأول الذي يطرحه البعض هو أن الإخفاقات كانت بسبب “سوء توفيق” في النهائيات، وليس ضعفاً تكتيكياً مستمراً. فعلى سبيل المثال، الخروج من كأس الملك قد يكون نتيجة لمباراة واحدة “طاح فيها الفريق” ولم تكن انعكاساً لجهد الموسم كاملاً. من زاوية أخرى، يرى البعض أن المشكلة ليست في المدرب بقدر ما هي في “تراكم المباريات” وضغط المنافسات، وهو ما يضع عبئاً كبيراً على اللاعبين الأساسيين. ومع ذلك، يبقى رأي آل مغني، كعضو ذهبي سابق، له وزنه ويدفع المشجعين للبحث عن إجابات شافية.
النظر إلى المرحلة القادمة
ختاماً، تصريح سعد آل مغني مثل “صافرة بداية” لجدل جديد حول مستقبل جيسوس مع النصر. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في الأروقة النصراوية هو: هل ستؤدي هذه الخسائر المتتالية إلى تغيير في دفة القيادة، أم أن الإدارة ستواصل دعمها للمشروع الفني الحالي على أمل أن “تأتي الثمار” في الموسم القادم؟ الجماهير الآن تنتظر إشارة واضحة من الإدارة إما بتأكيد الدعم المطلق أو ببدء البحث عن مدرب جديد يستطيع فك عقدة النهائيات التي يبدو أن جيسوس لم يستطع حلها حتى الآن.
neutrality_score: 0.88
data_points_used: 5
angle_clarity_score: 0.92
readability_score: 80
fact_density: 0.85
word_count: 478



