جوميز: قادر على إسقاط الهلال لكني أحتاج عملاً كبيراً وتنظيماً دفاعياً
عقد البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لفريق الفتح، مؤتمراً صحفياً قبل مواجهة الهلال المرتقبة في الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي. وأكد جوميز إيمانه بقدرة فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الأزرق، مشيراً إلى أن تحقيق هذا الفوز ليس نزهة بل يتطلب “عملاً كبيراً” و”روحاً قوية” داخل الملعب. وأوضح المدرب أن مواجهة فريق بحجم الهلال تستلزم حذراً دفاعياً شديداً وتنظيماً محكماً في الخطوط الخلفية للفريق.
### تحدي التنظيم الدفاعي أمام عملاق الرياض
يواجه جوميز تحدياً مزدوجاً؛ الأول هو ضرورة إيقاف قوة الهلال الهجومية، والثاني هو معالجة الثغرات الدفاعية التي أظهرها الفتح في المباريات السابقة. وأقر جوميز بأن فريقه استقبل “أهدافاً كثيرة”، وهو ما دفعه للتأكيد على أهمية “إحكام التنظيم في الخلف” للفوز بمثل هذه اللقاءات الكبيرة. ويأتي هذا التصريح في سياق اعتراف ضمني بالحاجة إلى تغيير الخطة، خاصة بعد أن خسر الفتح آخر مواجهة جمعته بالهلال بنتيجة 3-4، وهي نتيجة تشير إلى أن الشباك الزرقاء ليست عصية على الاختراق، لكن التوازن كان مفقوداً.
### تدهور المراكز وإضاعة النقاط الثمينة
على الجانب الآخر، لا يمكن إغفال وضع الفتح الحالي في جدول الترتيب الذي يفرض ضغطاً إضافياً على اللاعبين والجهاز الفني. يحتل الفتح المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط فقط، وهي محصلة انتصار وحيد، وتعادلين، وخمس هزائم حتى الآن. وهذا الترتيب يضع الفريق في منطقة الخطر، حيث تفصله نقطة واحدة فقط عن الأخدود الذي يشغل أول مراكز الهبوط. وأشار جوميز إلى هذا الإهدار للنقاط، مذكراً بما حدث تحديداً أمام الفيحاء، وأكد أنه ناقش هذا الأمر مع رئيس النادي، مما يوضح حجم القلق الإداري حول حصاد النقاط.
### دور الجودة والروح القتالية في دوري روشن المتصاعد
أشار المدرب البرتغالي إلى ارتفاع مستوى المنافسة في دوري روشن السعودي بشكل عام، نافياً وجود فرق ضعيفة في البطولة الحالية. وفي إطار حديثه عن متطلبات الفوز، ربط جوميز بين جودة اللاعبين وامتلاك الفريق “لروح قتالية عالية”، وهو ما أكده بالإيجاب عند سؤاله. وتعد هذه النقطة محورية، فالفريق يحتاج إلى أكثر من مجرد التزام تكتيكي؛ بل يحتاج إلى رغبة قتالية تتناسب مع طبيعة الدوري الذي يشهد تصاعداً مستمراً في المستويات.
### سيناريوهات المواجهة والخطة المختلفة
وعن اللقاء المرتقب، أكد جوميز أن الفريق سيتبع “خطة مختلفة” عن تلك التي طبقت في الخسارة الأخيرة 3-4 أمام الهلال. هذا التحول التكتيكي قد يعني إغلاق المساحات أمام لاعبي الهلال والاعتماد على الهجمات المرتدة المنظمة، خاصة مع وجود غيابات إضافية في صفوف الفتح بسبب الإصابات والإيقافات. ورغم التفاؤل المشروط بالقدرة على إلحاق الهزيمة بمتصدر الدوري، يبقى العمل الكبير هو الشرط الوحيد الذي وضعه المدرب لتحويل هذا الإيمان إلى واقع على أرض الملعب.
وفي المحصلة، يدخل الفتح المباراة وهو يبحث عن نقطة تحول في موسمه المتعثر، بينما يدخل الهلال وهو يطمح لترسيخ موقعه في الصدارة. فهل يستطيع جوميز ترجمة إيمانه بخطة جديدة وتنظيم دفاعي صارم إلى “عمل كبير” يطيح بمتصدر الدوري، أم ستبقى الروح القوية مجرد تصريحات تسبق مواجهة قوية؟
neutrality_score: 0.90
data_points_used: 10
quotes_count: 4
readability_score: 88
engagement_potential: medium
seo_keywords_density: optimal
word_count: 475
“`



