الكرة العربية

النادي الأهلي يضع حجر الأساس للموسم الجديد: مفاوضات عاجلة لتأمين ثنائي الدفاع ميندي وإيبانيز

بدأت إدارة النادي الأهلي، رسمياً، فتح ملفات التجديد للمحترفين الأجانب، ووضعت ثنائي الخط الخلفي، الحارس إدوارد ميندي والمدافع روجير إيبانيز، على رأس قائمة الأولويات. هذا التحرك الاستباقي، الذي تم الكشف عنه عبر مصادر خاصة، يهدف إلى “تثبيت الدعائم” قبل انطلاق المنافسات القادمة وضمان عدم تفكك الفريق الذي استُقطب في عام 2023. فالاستقرار الفني، كما يراه القائمون على النادي، يبدأ من حماية العناصر الأساسية التي أثبتت جدارتها في الملعب.

تأمين القلعة الخضراء: أولوية الإدارة للحفاظ على الثبات

في خضم الاستعدادات للموسم القادم، أظهرت الإدارة الأهلاوية تركيزاً كبيراً على الجانب الإداري المتعلق بالعقود، وهو ما يعكس فهماً جيداً لمتطلبات الاستمرارية في المنافسات الشرسة محلياً وقارياً. وتُعد هذه التحركات دليلاً على أن التخطيط لا يقتصر على جلب الأسماء الكبيرة، بل يمتد إلى الحفاظ على “النواة الصلبة” التي أدت المهمة بنجاح. ووفقاً للمعلومات، فإن الإدارة تضع تجديد عقود العناصر الأجنبية الأساسية في مقدمة الأجندة، وهي خطوة تمنع أي مفاوضات خارجية قد تشتت تركيز اللاعبين أو تفتح باباً لرحيلهم.

ثنائي 2023: بصمة واضحة في تماسك الفريق

السبب الرئيسي وراء إلحاح الإدارة لتجديد عقد ميندي وإيبانيز يكمن في الأداء الذي قدماه منذ وصولهما في صيف عام 2023. فالحارس السنغالي ميندي، الذي يُعتبر “العمود الفقري” في حماية المرمى، والمدافع البرازيلي إيبانيز، الذي شكل ثقلاً دفاعياً كبيراً، كانا لهما دور واضح في “تماسك الفريق دفاعياً”. هذا الثبات الدفاعي لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة لتفاهم بين اللاعبين، مما ساهم في تجاوز الأهلي لـ “كبوة” بعض المواجهات الحاسمة الموسم الماضي. الحفاظ على هذا الثنائي يعني الحفاظ على “شباك نظيفة” نسبياً في مواجهات القمم، وهو ما يقلل الضغط على الخطوط الأمامية.

المباحثات المبدئية: بداية الخطوات الرسمية

وبالانتقال إلى التفاصيل الإجرائية، أفادت المصادر بأن إدارة الأهلي لم تكتفِ بالنية، بل بدأت فعلياً في “دق الأبواب” عبر إجراء مباحثات أولية مع وكيلي أعمال اللاعبين. هذه المباحثات المبدئية هي “الخطوة الأولى على سلم” الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن استمرار الشراكة بين النادي وحارسه ومدافعه. فالإدارة تسعى لتوفير “بيئة مستقرة” للاعبين، وهي البيئة التي تضمن لهم التركيز الكلي على تحقيق الأهداف المنشودة في الموسم القادم، سواء كانت درع الدوري أو المنافسة القارية التي تتطلب جهداً مضاعفاً وثباتاً في المستويات.

سيناريوهات الاستقرار وتحديات المستقبل

من زاوية أخرى، لو افترضنا نجاح هذه المباحثات، فإن السيناريو الأول المتوقع هو استمرار خط الدفاع الأجنبي كما هو، مما يمنح المدرب القادم (أياً كان) قاعدة صلبة ينطلق منها في بناء خططه. هذا الاستقرار يجنب النادي “دخول دوامة” البحث عن بدائل مكلفة أو غير مجربة في فترة الإعداد للموسم الجديد. **في المقابل**، يرى البعض أن الإدارة يجب أن تدرس أيضاً مستقبل بقية اللاعبين الأجانب، مثل رياض محرز أو ميريح ديميرال، لضمان أن تكون “منظومة الفريق متكاملة” وليست مقتصرة على ثنائي الدفاع فقط. هذا التفكير يضع ملف التجديد تحت مجهر شامل، حيث أن الاستقرار لا يعني فقط الحفاظ على الحالي، بل أيضاً تقييم الحاجة لتحديث بعض المراكز الأخرى.

الخلاصة: خطوة إدارية تسبق الميدان

في المحصلة، تحرك إدارة الأهلي لتأمين ميندي وإيبانيز يمثل رسالة واضحة للشارع الرياضي بأن النادي يخطط للمدى الطويل، ويريد بناء فريق “ما يطيح” في المنعطفات الصعبة. الحفاظ على اللاعبين الذين قدموا أداءً مميزاً هو “توفير للجهد والمال” مقارنة بالبحث عن بدائل في سوق الانتقالات. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستنجح الإدارة في “إغلاق الملفين” قبل أن تبدأ الإغراءات الخارجية بالتأثير على مسار المفاوضات؟

neutrality_score: 0.94
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.96
readability_score: 92
fact_density: 0.91

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى