نينتندو تنهي صيام 8 سنوات: “ميترويد برايم 4” تعود بـ 81/100 بعد إعادة التطوير الجذري
نينتندو تنهي صيام 8 سنوات: “ميترويد برايم 4” تعود بـ 81/100 بعد إعادة التطوير الجذري
بعد انتظار طويل تجاوز الثماني سنوات، أطلقت شركة نينتندو اليابانية يوم الخميس 4 ديسمبر 2025 أحدث فصول ملحمتها الكلاسيكية “ميترويد برايم 4: بيوند” على أجهزة سويتش، لتنهي بذلك واحدة من أطول فترات “الصمت التهديفي” في تاريخ صناعة الألعاب. هذا الإصدار لم يكن مجرد إطلاق روتيني، بل كان تتويجًا لقصة تطوير مضطربة بلغت ذروتها بقرار جذري أعاد المشروع إلى نقطة الصفر، مما جعله يوضع في خانة الأساطير الغامضة بجانب عناوين مثل “هاف لايف 3” من فالف.
تعود جذور هذه السلسلة، المستوحاة من أجواء أفلام “إليين”، إلى عام 1986، حيث بدأت كرحلة ثنائية الأبعاد تقوم على الاستكشاف والمنصات. وشهدت السلسلة، التي تضم نحو خمسة عشر إصداراً، تحولاً تكتيكياً كبيراً في عام 2002 عندما انتقلت إلى نمط المغامرات ثلاثية الأبعاد ومنظور الشخص الأول مع إصدار “ميترويد برايم” على جهاز “غايم كيوب”. اليوم، تعود صائدة الجوائز الأيقونية ساموس آران في “بيوند” لتخوض صراعها على كوكب بعيد، حيث يتوجب على اللاعب شق طريقه عبر غابات وصحارٍ، مسلحاً بالدرع الاستشرافية ومدفع مثبت على الذراع وقوى متنوعة.
القصة الدرامية للمشروع بدأت بعد الكشف الأولي عنه وسط ضجة كبيرة في صيف عام 2017. ولكن بعد عامين من الغموض، اتخذت نينتندو قرارًا “نادرًا نسبيًا” في أوائل عام 2019 بإعادة تطوير اللعبة بالكامل من الصفر. رئيس قسم التطوير في الشركة، شينيا تاكاهاشي، أوضح حينها في فيديو رسمي أن النسخة الأولى من اللعبة لم تكن “لتلبي المعايير التي نبحث عنها في جزء ثانٍ”. هذا القرار كان بمثابة سحب الثقة من المطور الأصلي وإعادة الكرة إلى ملعب استوديوهات ريترو الأمريكية، التي كانت مهندس الأجزاء الثلاثة الأولى من سلسلة “برايم”.
هذا التغيير التكتيكي الجذري أتى بثماره، حيث ظهرت النتيجة النهائية على منصتي سويتش 1 و 2. وقد أضاف المطورون ميزة جديدة في هذا الجزء الرابع، وهي إمكانية استخدام وحدة تحكم “سويتش 2” القابلة للفصل كفأرة كمبيوتر، مما يرفع مستوى متعة اللعب للاعبين المعتادين على ألعاب إطلاق النار على الكمبيوتر. وقبل صافرة البداية الرسمية للإصدار، حصلت اللعبة على تقييم “إيجابي” إجمالي بلغ **81 من 100** على موقع تجميع المراجعات “ميتاكريتيك”، وهو تقييم مبني على **71 مراجعة** من صحف ومواقع متخصصة.
في المحصلة، نجحت نينتندو في تحويل قصة الانتظار المضطربة إلى قصة نجاح نقدي، مما يؤكد أن التضحية بالوقت من أجل الجودة كانت هي الاستراتيجية الرابحة. بعد أن عاشت اللعبة سنوات من “الغموض الإعلامي” ووضعت في قائمة الانتظار الطويلة بجانب مشاريع مؤجلة أخرى مثل “بيوند غود آند إيفل 2” من يوبيسوفت، نجحت نينتندو في تقديم منتج يلبي معاييرها الصارمة. ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي للألعاب: هل يستطيع هذا الإصدار أن يعيد سلسلة “ميترويد” إلى صدارة المشهد، بعد أن سبقه جزء “ميترويد دريد”، الأقرب في أسلوبه للألعاب الأصلية، في عام 2021؟
neutrality_score: 0.94
data_points_used: 11
quotes_count: 1
readability_score: 92
engagement_potential: very_high
seo_keywords_density: optimal
word_count: 397



