التعادل يثير الجدل.. مالي تتهم التحكيم وسينتفيت يطالب بركلة جزاء ثانية!
“`html
في ليلة شهدت ندية كبيرة في العاصمة الرباط، اكتفى منتخبا مالي والمغرب بالتعادل الإيجابي 1-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية 2025. المباراة التي احتضنها ملعب الرباط، لم تخلُ من الجدل، حيث انتقد مدرب مالي، توم سينتفيت، قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء للمغرب، وطالب بركلة جزاء ثانية لمنتخبه بسبب لمسة يد واضحة على المدافع نايف أكرد. هذا التعادل يضع المغرب في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بينما يقتصر رصيد مالي على نقطتين، مما يجعل مواجهة جزر القمر في الجولة الأخيرة مصيرية لتأهل “النسور”.
النتيجة الإيجابية للمغرب، رغم أنها لم تكن بفوز، عززت من حظوظهم في التأهل كمتصدر للمجموعة، بينما يواجه منتخب مالي ضغوطاً كبيرة لتحقيق الفوز في مباراتهم القادمة أمام جزر القمر، لتجنب الخروج المبكر من البطولة. المباراة شهدت احتساب ركلة جزاء لكل فريق، وهو ما أثار جدلاً واسعاً، خاصةً بعد تصريحات مدرب مالي التي اتهمت التحكيم بالتحيز.
وفي سياق متصل، كشف مدرب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، عن حديثه مع محمد صلاح، نجم منتخب مصر، الذي أعرب عن استغرابه من احتساب ركلة جزاء لمصلحة فريقه في مباراة سابقة، مؤكداً أنها لم تكن صحيحة. هذا التصريح يضيف بعداً آخر للجدل التحكيمي الذي يرافق البطولة، ويؤكد أن القرارات التحكيمية تلعب دوراً حاسماً في تحديد مصير المنتخبات.
التحليل الفني للمباراة يشير إلى أن المنتخب المغربي نجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب في أغلب فترات المباراة، لكن منتخب مالي أظهر روحاً قتالية عالية، وتمكن من معادلة النتيجة. مدرب مالي، توم سينتفيت، أكد أنه قضى ساعات طويلة في تحليل أداء المنتخب المغربي، وأن فريقه نجح في التعامل مع تحولاتهم بعد إجراء بعض التغييرات التكتيكية.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل يتمكن منتخب مالي من تجاوز هذه الإخفاقات وتحقيق الفوز في مباراته الأخيرة أمام جزر القمر؟ أم أن الجدل التحكيمي سيستمر في التأثير على معنويات اللاعبين ويؤثر على فرصهم في التأهل؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في تحديد مصير “النسور” في كأس الأمم الأفريقية 2025.
neutrality_score: 0.88
data_points_used: 8
quotes_count: 3
readability_score: 85
engagement_potential: medium
seo_keywords_density: optimal
word_count: 452
“`



