“تحليل فني”.. السالمي: خيسوس يُعيد كتابة قواعد التكتيك مع النصر آسيويا ومحليا!
في ليلة تألق فيها النصر السعودي، اكتسح ضيفه الزوراء العراقي بخماسية مقابل هدف واحد، في مباراة شهدت أداءً تكتيكياً مبهراً أشاد به المحلل الرياضي عماد السالمي. النتيجة لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت رسالة واضحة بأن النصر بقيادة خورخي خيسوس أصبح قوة لا يستهان بها في دوري أبطال آسيا.
أحرز النصر خمسة أهداف، بينما اقتصر رد الزوراء على هدف وحيد، في مباراة شهدت تفوقاً نصرياً كاملاً. المحلل الرياضي عماد السالمي، وفي حديثه للمرصد الرياضي، أكد أن هذا التفوق يعود بنسبة 50% إلى التشكيلة الأساسية التي لعب بها النصر، و50% إلى الجمل التكتيكية المدروسة التي اعتمد عليها المدرب خورخي خيسوس.
وتعود جذور هذا التفوق التكتيكي إلى قراءة عماد السالمي الدقيقة لمباراة النصر السابقة أمام الأخدود، حيث لاحظ أن لاعبي الأخدود ركزوا بشكل كبير على مراقبة كريستيانو رونالدو، مما دفعه للتحرك بعيداً عنهم في الهدفين اللذين سجلهما، أحدهما أُلغي بداعي التسلل على سلطان الغنام. هذا التحليل يكشف عن ذكاء رونالدو وقدرته على استغلال المساحات المتاحة، بالإضافة إلى التخطيط المسبق من قبل المدرب خيسوس.
وفي سياق متصل، أشار السالمي إلى أن لاعبي الزوراء دخلوا المباراة وهم يراقبون كريستيانو رونالدو بشكل خاص، وهو ما سمح لبقية لاعبي النصر بالتحرك بحرية أكبر واستغلال المساحات. هذا التكتيك الذكي من قبل خيسوس أربك حسابات الزوراء وأدى إلى انهيار دفاعهم.
لكن لم يخلُ المشهد من بعض الإحباط، حيث أُلغي هدف للنصر بسبب تسلل سلطان الغنام، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين المتابعين. ومع ذلك، لم يؤثر هذا القرار على النتيجة النهائية، حيث واصل النصر سيطرته على مجريات اللعب وحقق فوزاً مستحقاً.
وعلى الرغم من الفوز الساحق، لم يغفل رواد تويتر عن الإشادة بالإعداد والتحفيز الذي قدمه الجهاز الفني للنصر، معتبرين أنه كان عاملاً حاسماً في تحقيق هذا الانتصار. أحد المغردين كتب: “النصر اليوم لعب بروح قتالية عالية، وهذا بفضل الإعداد الممتاز من المدرب خيسوس وجهازه الفني”.
يبقى السؤال الآن: هل سيستمر النصر على هذا المستوى في المباريات القادمة؟ وهل سيتمكن خورخي خيسوس من مواصلة مفاجأته للعالم بأسلوبه التكتيكي المميز؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام، حيث تنتظر النصر تحديات كبيرة في دوري أبطال آسيا.

