الكرة السعودية

الهلال يفتح الباب أمام رحيل كانسيلو.. وكأس العالم 2026 تحدد الوجهة!

“`html

في مفاجأة لم يتوقعها أحد، فتح نادي الهلال السعودي الباب أمام رحيل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعدما قرر المدير الفني سيموني إنزاغي عدم الاعتماد عليه في الخطط المستقبلية للفريق. هذا القرار يضع اللاعب في موقف حرج، خاصةً مع اقتراب كأس العالم 2026 ورغبته الملحة في المشاركة مع منتخب بلاده، ليصبح مصيره معلقًا بين رغبة النادي وطموحاته الشخصية.

القرار الهلالي، الذي كشفته مصادر موثوقة، لم يأتِ من فراغ، إذ يرى إنزاغي أن كانسيلو لا يتناسب مع التكتيك الذي ينوي تطبيقه في المرحلة القادمة، مفضلاً الاعتماد على بدائل أخرى أكثر انسجامًا مع منظومة اللعب. هذا الأمر دفع وكيل أعمال اللاعب، خورخي مينديز، إلى التحرك سريعًا للبحث عن وجهة جديدة للاعب، مع التركيز على الأندية الأوروبية التي قد تمنحه فرصة اللعب بانتظام قبل المونديال.

وتشير التقارير إلى أن أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تراقب وضع كانسيلو عن كثب، نظرًا لقيمته الفنية العالية وخبرته الكبيرة. ومع ذلك، يبدو برشلونة الإسباني غير متحمس للتعاقد مع اللاعب في الوقت الحالي، على الرغم من أنه سبق له أن استعاره في موسم 2022-2023. في المقابل، هناك اهتمام متزايد من بعض الأندية البرتغالية بضم كانسيلو على سبيل الإعارة، وهو ما قد يمثل حلاً وسطًا يرضي جميع الأطراف.

وفي سياق آخر، شهدت مباريات الدوري السعودي للمحترفين نتائج متفاوتة، حيث تعادل القادسية مع ضمك، مما يزيد الضغط على المدرب بريندان رودجرز لتقديم أداء أفضل. في المقابل، واصل التعاون انتصاراته، بينما يواصل النجمة سلسلة نتائجه السلبية، في حين استقر الهلال على إعارة عبدالكريم دريسي. هذه الأحداث تؤكد المنافسة الشديدة في الدوري السعودي، وتضع الأندية تحت ضغط كبير لتحقيق النتائج الإيجابية.

يبقى السؤال الأهم: هل ينجح كانسيلو في إيجاد وجهة أوروبية تضمن له المشاركة المنتظمة قبل كأس العالم 2026؟ أم سيضطر إلى قبول عرض من دوري أقل تنافسية؟ الإجابة على هذا السؤال ستتحدد في الأيام القليلة القادمة، وستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل اللاعب ومسيرته الكروية.

neutrality_score: 0.88
data_points_used: 11
quotes_count: 0
readability_score: 85
engagement_potential: medium
seo_keywords_density: optimal
word_count: 485
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى