رونالدو يلمح إلى “الاعتزال الذهبي” مع ميسي في ميامي.. هل يهرب من “صمت الجماهير” في السعودية؟
“`html
في تطور درامي يقلب موازين كرة القدم، كشفت تقارير إسبانية عن رغبة كريستيانو رونالدو في اللعب بجوار غريمه الأزلي ليونيل ميسي في إنتر ميامي الأمريكي، قبل أن تُسدل الستارة على مسيرته الكروية الحافلة. المفاجأة لم تقتصر على الوجهة، بل امتدت إلى الأسباب التي دفعت النجم البرتغالي للتفكير في هذه الخطوة، بدءًا من “إهانة” اهتمام الجمهور السعودي بسباقات الهجن، وصولًا إلى طموحات سينمائية في هوليوود.
“صمت الجماهير” يهدد عرش “الدون” في السعودية
لم يكد رونالدو يضع قدمًا في الدوري السعودي حتى وجد نفسه في مواجهة واقع مغاير لتوقعاته. فبينما اعتاد أن يكون محط أنظار الجماهير في كل مكان، وجد أن اهتمام السعوديين ينصب بشكل أكبر على سباقات الهجن، وهو ما اعتبره “إهانة” لكبريائه، وفقًا لما أورده تقرير صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية. هذا الشعور بالتقليل من شأنه، بالإضافة إلى الظروف المناخية التي لا تناسب بشرته الحساسة، دفعته للبحث عن ملاذ آخر، يضمن له التقدير والاحترام الذي يستحقه.
“الاعتزال الذهبي” مع ميسي.. هل يتحقق الحلم المستحيل؟
القصة لم تتوقف عند هذا الحد، بل أضافت إليها تقارير أخرى تفيد بأن رونالدو يرى في اللعب مع ميسي فرصة لتحقيق “الاعتزال الذهبي” الذي طالما حلم به. فبعد سنوات من المنافسة الشرسة، يرغب النجمان في إنهاء مسيرتهما الكروية جنبًا إلى جنب، والاستفادة من مهارات بعضهما البعض، وتقليل التنافس المباشر على الأهداف. هذا السيناريو يبدو أكثر جاذبية في ظل العلاقة القوية التي تجمع رونالدو بديفيد بيكهام، رئيس إنتر ميامي، والتي تعود إلى أيام مانشستر يونايتد، حيث تقاسم الثنائي ارتداء القميص رقم 7، وحتى جراح التجميل نفسه!
هوليوود تنادي.. “تيرميناتور” ينتظر “الدون”
ولم يقتصر طموح رونالدو على كرة القدم، بل امتد إلى عالم السينما. فقد تلقى النجم البرتغالي عرضًا مغريًا لبطولة فيلم “تيرميناتور”، وهو ما يمثل فرصة له لتحقيق حلم قديم، وهو التمثيل. هذا الطموح السينمائي يضاف إلى قائمة الأسباب التي تدفعه للتفكير في الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتوفر له فرص أفضل لتحقيق هذا الحلم.
ميسي أنقذ إنتر ميامي.. هل يكرر رونالدو التجربة؟
الجميع يتذكر كيف أنقذ ليونيل ميسي إنتر ميامي من القاع، وحقق له بطولات لم يكن أحد يحلم بها. السؤال الآن: هل يستطيع رونالدو أن يفعل الشيء نفسه؟ هل يستطيع أن يكرر تجربة ميسي، ويقود إنتر ميامي إلى آفاق جديدة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.
وفي تعليق ساخر، كتب سلمان البحيري، الكاتب الرياضي على منصة X: “سؤال عقلاني، ميسي انتشل فريق إنتر ميامي من أسفل الدوري الأمريكي وكان ناديًا مغمورًا وحقق له بطولات، رونالدو ماذا حقق للنصر؟!”، وهو ما يعكس حالة الاستياء التي يعيشها البعض من أداء رونالدو مع النصر.
سيناريوهات محتملة.. هل نشهد “التحالف الأخير”؟
إذا تحققت هذه الصفقة، فسنشهد بالتأكيد حدثًا تاريخيًا في عالم كرة القدم. لكن هل ستكون هذه الصفقة ممكنة؟ وهل سيوافق النصر على رحيل نجمه الأول؟ وهل سيتمكن رونالدو من التأقلم مع الدوري الأمريكي؟ هذه الأسئلة تبقى معلقة في الهواء، في انتظار الإجابات.
ويبقى السؤال الأهم: هل نشهد “التحالف الأخير” بين ميسي ورونالدو في ميامي؟ أم أن هذه مجرد أحلام في رأس النجم البرتغالي؟
“`

