🚨 الأخدود في غرفة العمليات.. إصابة جونتر تزيد من أوجاع الفريق المتذيل 🚨
# 🚨 الأخدود في غرفة العمليات.. إصابة جونتر تزيد من أوجاع الفريق المتذيل 🚨
في ليلة عصيبة على جماهير الأخدود، تلقى الفريق ضربة موجعة بإصابة المدافع الألماني كوراي جونتر بتمزق في العضلة خلال مواجهة الفيحاء في الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي. الإصابة التي تضع جونتر على طاولة العلاج، تزيد من معاناة الفريق الذي يتذيل ترتيب الدوري برصيد خمس نقاط، وتلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر بثلاثية نظيفة.
تأتي هذه الضربة في وقت حرج للأخدود، الذي كان يعول على جونتر لقيادة الخط الخلفي وتعزيز الاستقرار الدفاعي. غياب اللاعب عن مباراتي الشباب والنصر الماضيتين كان له بالغ الأثر على أداء الفريق، والآن يلوح في الأفق غيابه عن لقاء ضمك المرتقب في الجولة الـ12، مما يضع المدرب أمام تحديات كبيرة في اختيار التشكيلة المناسبة.
“دخل الألماني كوراي جونتر، مدافع فريق الأخدود الأول لكرة القدم، مرحلة ملامسة الكرة، عقب إصابة تعرض لها أمام الفيحاء”، هذا ما أكدته مصادر خاصة، مضيفة أن الفريق الطبي يعمل على رفع جاهزيته بشكل سريع مع ترجيح عدم مشاركته في اللقاء المقبل أمام ضمك.
تراجع الأخدود إلى المركز الـ17 في سلم الترتيب، يمثل ناقوس خطر يدق بقوة، ويؤكد أن الفريق بحاجة ماسة لتدعيم صفوفه وتحسين الأداء العام. التدريبات الاستشفائية التي خضع لها اللاعبون الذين شاركوا في مباراة النصر، تأتي في إطار استعداد الفريق للمرحلة القادمة، ومحاولة استعادة الثقة والروح القتالية.
ويضم الأخدود في صفوفه لاعبين مثل بينتو وويسلي ومارتينيز، الذين ينتظر منهم الكثير في الفترة القادمة، لتعويض غياب جونتر وقيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية. لكن يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الأخدود من تجاوز هذه الأزمة، والعودة إلى دائرة المنافسة؟
تأسس نادي الأخدود عام 1981، وشهد الفريق صعوداً وهبوطاً على مر السنين، لكن الوضع الحالي يمثل تحدياً كبيراً، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها دوري روشن السعودي. النصر، أحد أبرز الأندية في الدوري، أثبت قوته بالفوز على الأخدود بنتيجة 3-0، مؤكداً صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق في المباريات القادمة.
الوضع الحالي للأخدود يذكرنا بأندية أخرى واجهت صعوبات مماثلة في بداية الدوري، لكنها تمكنت من تجاوزها بالعمل الجاد والروح القتالية. هل يكرر الأخدود هذه التجربة؟ أم أن الإصابات والنتائج السلبية ستدفعه نحو المزيد من المعاناة؟
يبقى السؤال مفتوحاً، والإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة.



