يايسله واللعنة الأحسائية: هل يكرر الألماني نفس الأخطاء أم أن الأحساء أصبحت مقبرة طموحاته؟
# يايسله واللعنة الأحسائية: هل يكرر الألماني نفس الأخطاء أم أن الأحساء أصبحت مقبرة طموحاته؟
في ليلة جمعة، انقلبت الأحوال في ملعب ميدان تمويل الأولى بالأحساء، حيث سقط الأهلي في فخ الهزيمة أمام الفتح بنتيجة 2-1، مُجدداً بذلك أحزان مدربه ماتياس يايسله، ومُهدداً بتراجعه في ترتيب دوري روشن السعودي. كانت هذه الخسارة بمثابة “صافرة إنذار” مبكرة، تكشف عن وجود خلل ما في حسابات الفريق الأهلاوي، وتُعيد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة في المواسم الماضية.
لم يكن أحد يتوقع أن يتلقى الأهلي، الذي كان يُعتبر من أبرز المرشحين للفوز بالدوري هذا الموسم، خسارته الأولى في المسابقة بهذه الطريقة. ففي الدقيقة 43، افتتح ماتياس فارجاس التسجيل للفتح، قبل أن يعزز تقدم فريقه بهدف ثانٍ في الدقيقة 47، ليضع فريقه في موقف مريح. صحيح أن فالنتين أتانجانا تمكن من تقليص الفارق للأهلي في الدقيقة 22، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لمنع الفتح من تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم، ورفع رصيده إلى 8 نقاط.
الخسارة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة “جرس خطر” يدق ناقوس الخطر في قلعة الأهلي. فالفريق يتجمد رصيده عند 19 نقطة، وقد يتراجع إلى المركز الخامس إذا تمكن القادسية من الفوز على ضمك. والأكثر إثارة للقلق، أن هذه هي الخسارة الثالثة على التوالي للأهلي، وهو ما يثير تساؤلات حول أداء الفريق في المباريات الأخيرة، وقدرته على استعادة توازنه.
ولعل اللافت في هذه القصة، أن يايسله خسر 3 مباريات دور أول أمام الفتح في 3 مواسم متتالية، وهو ما يثير تساؤلات حول وجود “لعنة أحسائية” تلاحق المدرب الألماني. فهل يكرر يايسله نفس الأخطاء التكتيكية التي كلفته الخسارة في المواسم الماضية؟ أم أن الأحساء أصبحت بالفعل مقبرة لطموحاته؟
في الوقت الذي كان فيه الأهلي يعاني على أرض الملعب، تلقى النصر أخباراً غير سارة من الزوراء، حيث شعر أنجيلو جابريل، لاعب الفريق، بالألم في العضلة الضامة خلال مباراة فريقه أمام الزوراء. وطلب طبيب النصر الانتظار 24 ساعة قبل إجراء فحص بالأشعة على اللاعب، لتحديد مدى خطورة الإصابة. كما يواصل خمسة لاعبين من النصر (محمد سيماكان، إينيجو مارتينيز، عبد الملك الجابر، سعد حقوي، وأيمن يحيي) التأهيل في العيادة، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق في مباراته القادمة أمام الأخدود يوم السبت القادم.
وفي سياق آخر، أعلنت إدارة دوري روشن السعودي عن تأجيل مباراتي نصف نهائي كأس الملك إلى شهر رمضان، بسبب تأجيل الجولة العاشرة من الدوري. كما ستخوض أندية الأهلي والاتحاد ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا في شهر مارس القادم.
ويبقى السؤال: هل يتمكن الأهلي من تجاوز هذه الأزمة، واستعادة توازنه في المباريات القادمة؟ أم أن الخسارة أمام الفتح ستكون بداية سلسلة من النتائج السلبية التي تُهدد طموحات الفريق في الفوز بالدوري؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في قادم الأيام.



