الشباب يغرق في فخ الاتحاد.. ألجواسيل يتحمل المسؤولية وبنزيما يشير إلى الغيابات!
“`html
في ليلة تبدو كصافرة نهاية أمل الشباب في استعادة بريقه، سقط الفريق أمام الاتحاد بهدفين دون رد في كلاسيكو دوري روشن، ليزيد من الضغوط على المدرب إيمانول ألجواسيل. ألجواسيل، الذي لم يخفِ خيبة أمله، تحمل المسؤولية الكاملة عن الخسارة، بينما أشار النجم كريم بنزيما إلى تأثير الغيابات المؤثرة على أداء الفريق، في مشهد كروي يثير تساؤلات حول مستقبل المدرب ومصير الفريق هذا الموسم.
النتيجة، التي حملت توقيع أحمد الغامدي وستيفن بيرجفاين، لم تكن مجرد خسارة عادية، بل كانت بمثابة جرس إنذار للشباب الذي يصارع من أجل استعادة مكانته في الدوري. الاتحاد، من جهته، حقق فوزه الثالث على التوالي تحت قيادة سيرجيو كونسيساو، وهو الأول بشباك نظيفة، مؤكدًا على تحسنه المستمر.
قلب القصة يكمن في اعتراف ألجواسيل بمسؤوليته، وهو ما يضع المدرب الإسباني في موقف حرج. “لست راضيًا عن أداء اللاعبين، والمسؤول الأول عن الخسارة هو المدرب. لا أريد استخدام الغيابات كعذر، لكن هذا هو الواقع، غليميش تعرض للإصابة، وسيرو عاد مؤخرًا من الإصابة، ولم يكن لدينا سوى 15 لاعبًا، ومع ذلك لا أبحث عن أعذار، وأنا من يتحمل المسؤولية”، هكذا تحدث ألجواسيل في تصريحات ما بعد المباراة، مؤكدًا على رفضه للبحث عن مبررات للخسارة.
لكن، هل الغيابات هي السبب الوحيد؟ بنزيما، الذي تربط ألجواسيل به علاقة جيدة منذ أيام الدوري الإسباني، يرى أن الأمر أعمق من ذلك. “كريم بنزيما لاعب كبير، ونحن محظوظون بوجوده في الدوري السعودي. تربطني به علاقة جيدة منذ أيامه في الدوري الإسباني، وقد أخبرني بأن فريقي يعاني من غيابات كبيرة، وكان من الصعب علينا المنافسة في ظل هذه الظروف”، كما صرح ألجواسيل، كاشفًا عن حديث جانبي مع النجم الفرنسي.
الوضع لا يبدو ورديًا بالنسبة لألجواسيل، الذي أشرف على 16 مباراة مع الشباب، فاز في 3 فقط، وتعادل في 8، وخسر في 5. عقد المدرب، الذي يبلغ 50 مليون ريال سعودي لمدة عامين بدون بند جزائي للفسخ، يجعله في موقف قوة من الناحية التعاقدية، لكن الضغوط الجماهيرية والإدارية قد تدفعه إلى الرحيل.
وزارة الرياضة، وفقًا لمصادر، رفضت اقتراحًا بإعفاء ألجواسيل، مع استعداد الأمير عبد الرحمن بن تركي، العضو الذهبي في النادي، لتحمل تكاليف مدرب جديد. النادي، في المقابل، نفى وجود أي اتفاق لإنهاء عقد المدرب أو منحه جزءًا من راتبه، في محاولة لتهدئة الأوضاع.
الشباب، الذي كان يعتمد على بنزيما لقيادة هجومه، يواجه تحديًا كبيرًا في استعادة توازنه. الغيابات المؤثرة، إلى جانب تراجع مستوى الأداء، تضع الفريق في موقف صعب. الاتحاد، من جهته، يواصل طريقه نحو القمة، مستفيدًا من تألق لاعبيه واستقرار مدربه.
السؤال الآن: هل سيتمكن ألجواسيل من تجاوز هذه الأزمة وإعادة الشباب إلى المسار الصحيح؟ أم أن الإدارة ستضطر إلى اتخاذ قرار صعب بتغيير المدرب؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة، في قصة كروية لا تزال فصولها قيد الكتابة.
“`



