كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.. من يتفوق في 2025؟
# كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.. من يتفوق في 2025؟
أسدل الستار على عام 2025، وشهدت كرة القدم العالمية منافسة شرسة بين اثنين من أساطيرها، كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. وبينما اختتم ميسي عامه بتتويج فريقه إنتر ميامي بلقب الدوري الأمريكي MLS، اكتفى رونالدو باللعب دورًا مؤثرًا في فوز منتخب البرتغال بدوري الأمم الأوروبية. هذا التقرير يقدم تحليلًا مقارنًا لأرقام وإنجازات النجمين خلال العام المنصرم.
**أرقام وإحصائيات تعكس التفوق الطفيف لميسي**
شارك كريستيانو رونالدو في 46 مباراة مع النصر والمنتخب البرتغالي خلال عام 2025، مسجلًا 41 هدفًا وقدم 4 تمريرات حاسمة. في المقابل، خاض ليونيل ميسي 54 مباراة مع إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، محرزًا 46 هدفًا وصنع 24 هدفًا آخر. هذه الأرقام تشير إلى تفوق طفيف لميسي من حيث عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة.
**رونالدو وميسي.. أرقام دقيقة في عالم الأهداف**
سجل رونالدو 10 أهداف من ركلات جزاء وأهدر 4، بينما أحرز ميسي 3 أهداف فقط من ركلات جزاء ونجح في تنفيذ واحدة من أصل أربع محاولات. من ناحية الأهداف من خارج منطقة الجزاء، سجل ميسي 8 أهداف مقابل 4 لرونالدو. وتوزعت أهداف رونالدو بواقع 31 هدفًا بالقدم اليمنى، و5 باليسرى، و4 بالرأس، وهدف واحد بالظهر، بينما سجل ميسي 41 هدفًا بالقدم اليسرى، و3 باليمنى، وهدفين بالرأس.
**الألقاب الجماعية.. ميزان كفة يميل لميسي**
على الصعيد الجماعي، لم يتمكن رونالدو من تحقيق أي لقب مع النصر، واكتفى بالفوز بدوري الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال. في المقابل، توج ميسي بلقب الدوري الأمريكي MLS مع إنتر ميامي، بعد الفوز على فانكوفر وايتكابس بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية. هذا الإنجاب يمثل تتويجًا لمسيرة ميسي مع إنتر ميامي، ويؤكد تأثيره الكبير على كرة القدم الأمريكية.
**معدلات تهديفية متقاربة**
بلغ معدل رونالدو التهديفي 0.89 هدف في كل مباراة، بينما سجل ميسي 0.85 هدف في المباراة الواحدة. هذه المعدلات المتقاربة تؤكد أن كلا اللاعبين حافظا على قدرتهما التهديفية العالية على الرغم من تقدمهما في العمر.
**ختام عام 2025.. صراع الأجيال مستمر**
في نهاية عام 2025، يظهر تحليل مقارن لأرقام كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي تفوقًا طفيفًا لميسي، الذي توج بلقب الدوري الأمريكي، بينما اكتفى رونالدو بالتتويج بدوري الأمم الأوروبية مع البرتغال. يبقى السؤال: هل سيستمر هذا التفوق في العام القادم؟ وهل سيتمكن رونالدو من استعادة بريقه وتحقيق المزيد من الألقاب مع النصر؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.



