الكرة السعودية

رونالدو يوقع على ثنائية.. لكن الاتفاق يفرض التعادل ويضع النصر أمام تحدٍ جديد في صراع الصدارة

في ليلة شهدت ندية عالية وأهدافًا مثيرة، تعادل النصر مع مضيفه الاتفاق 2-2، مساء أمس الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الـ14 من دوري روشن السعودي. ورغم تسجيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لهدف رفع به رصيده إلى 13 هدفًا هذا الموسم، إلا أن التعادل جاء ليضع النصر أمام تحدٍ جديد في صراع الصدارة، ويُنهي سلسلة الانتصارات المتتالية للفريق.

وشهدت الدقائق الأولى من المباراة حماسًا متبادلًا من الفريقين، قبل أن يتمكن الاتفاق من التقدم بالهدف الأول. ولم يمض وقت طويل حتى أدرك النصر التعادل، ثم تمكن رونالدو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 69، معلنًا عن عودته القوية للشباك. لكن فرحة النصر لم تدم طويلًا، حيث تمكن الاتفاق من تسجيل هدف التعادل قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، ليفرض التعادل على النتيجة.

ورفع رونالدو رصيده من الأهداف هذا الموسم إلى 13 هدفًا، ليتقاسم صدارة قائمة الهدافين مع زميله في الفريق، جواو فيليكس. كما رفع كريستيانو حصيلة أهدافه في عام 2025 إلى 40 هدفًا، سواءً مع ناديه أو برفقة منتخب بلاده، ليؤكد مجددًا أنه لا يزال في قمة عطائه.

لكن ليلة أمس شهدت أيضًا كسرًا لسلسلة أرقام قياسية مميزة لرونالدو، حيث لم يتمكن من تسجيل أي “هاتريك” خلال عام 2025 بأكمله، منهيًا بذلك سلسلة استمرت لمدة 15 عامًا متتاليًا. ويعني ذلك أن رونالدو لم يسجل ثلاثية في مباراة واحدة طوال العام الحالي، وهو ما يمثل سابقة له منذ عام 2009.

ويعتبر هذا التعادل هو الأول للنصر في الدوري السعودي هذا الموسم، بعد أن حقق الفريق 10 انتصارات متتالية في الجولات العشر الأولى. ومع ذلك، لا يزال النصر يتصدر ترتيب المسابقة المحلية برصيد 31 نقطة، بفارق 3 نقاط عن التعاون الثاني، و 5 نقاط عن الهلال الثالث، الذي سيواجه الخلود اليوم الأربعاء.

ويأتي هذا التعادل في توقيت حرج للنصر، حيث يستعد الفريق لمواجهة الأهلي في مباراته القادمة يوم الجمعة المقبل، وهي مباراة ستكون ذات أهمية كبيرة في صراع الصدارة. فهل يتمكن النصر من استعادة نغمة الانتصارات، أم أن الاتفاق سيكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة الفريق هذا الموسم؟

ويبقى السؤال الأهم: هل سيستمر رونالدو في التألق، أم أن سلسلة الأرقام القياسية المكسورة ستؤثر على معنويات الفريق؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون واضحة في المباريات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى