الكرة السعودية

سعد الشهري يُطيح بجيسوس تكتيكياً.. هل يشعل ثورة في الدوري السعودي؟

# سعد الشهري يُطيح بجيسوس تكتيكياً.. هل يشعل ثورة في الدوري السعودي؟

في ليلة كروية غير متوقعة، أثبت سعد الشهري، المدير الفني للاتفاق، أنه قادر على قراءة المباراة بشكل أفضل من نظيره في النصر، لويس كاسترو، ليُطيح به تكتيكياً في مواجهة مثيرة. هذا ما أكده الإعلامي الرياضي خالد الشنيف، الذي أشاد بالذكاء التكتيكي الذي أظهره الشهري في قيادة فريقه أمام النصر، مؤكداً أنه نجح في كسر حاجز التفوق الذي حافظ عليه كاسترو طوال الموسم أمام أغلب المدربين.

لم يكن هذا مجرد فوز عادي، بل كان بمثابة إعلان عن قدرة مدرب شاب على مجاراة الكبار، بل وتفوقهم في أرض الملعب. ففي الوقت الذي اعتاد فيه الجميع على رؤية كاسترو يفرض أسلوبه الهجومي القوي على خصومه، نجح سعد الشهري في وضع خطة محكمة، أربكت حسابات النصر، وأظهرت نقاط الضعف في تشكيلته.

“تفوّق فنيًا وإدارة المباراة بذكاء”، هكذا وصف الشنيف أداء الشهري، مضيفاً أن كاسترو سبق له أن تغلب على العديد من المدربين في الدوري هذا الموسم، إلا أن سعد الشهري كان له رأي آخر، واستطاع أن يفرض أسلوبه الخاص على مجريات اللعب.

هذا التفوق التكتيكي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل دؤوب وتحليل دقيق للمنافس. فالاتفاق، الذي كان يعاني من تذبذب في النتائج قبل تولي الشهري الإدارة الفنية، بدأ يظهر تحسناً ملحوظاً في الأداء، بفضل التكتيكات المدروسة والخطط المحكمة التي يعتمدها مدربه.

النصر، من جانبه، يعتبر من أبرز الفرق في الدوري السعودي، ويطمح دائماً للمنافسة على الألقاب. لذلك، فإن الفوز عليه يمثل إنجازاً كبيراً للاتفاق، ويعزز من معنويات اللاعبين، ويمنحهم الثقة في مواصلة المشوار نحو تحقيق أهدافهم.

ولكن، هل يمثل هذا الفوز بداية حقبة جديدة في الدوري السعودي؟ وهل نشهد ظهور مدربين جدد قادرين على تحدي الهيمنة التقليدية للمدربين الكبار؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة. فالدوري السعودي يشهد تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، مع تدفق لاعبين عالميين، واستقطاب مدربين ذوي خبرة عالية، مما يجعله أكثر تنافسية وإثارة.

يبقى السؤال: هل سيتمكن سعد الشهري من الحفاظ على هذا المستوى من الأداء، وتحقيق المزيد من الانتصارات؟ وهل سيستطيع أن يقود الاتفاق إلى تحقيق إنجازات تاريخية في الدوري السعودي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، حيث تتحدث الأقدام، وتثبت الأفعال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى