دي لا فوينتي يحذر: السعودية ليست ضحية سهلة في كأس العالم.. وميسي ورونالدو أساطير لا تتكرر!
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026. القرعة أوقعت “لا روخا” في مجموعة ثامنة نارية تضم الرأس الأخضر، والسعودية التي أذهلت العالم بفوزها على الأرجنتين في النسخة الماضية، وأوروغواي العريقة. مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، لم يستهن بالمهمة، بل أطلق تحذيراً للاعبيه، مؤكداً أن الفوز باللقب يتطلب مواجهة أقوى المنتخبات، وأن الاستهانة بأي خصم قد تكون مكلفة.
دي لا فوينتي، الذي قاد إسبانيا للتتويج بلقب يورو 2024، أكد في حوار مطول مع صحيفة “AS” الإسبانية أن فريقه في مرحلة جمع المعلومات عن المنافسين، لكنه شدد على أن الهدف لا يقتصر على تجاوز دور المجموعات، بل السير بخطى ثابتة نحو النهائي. “الوصول إلى النهائي يتطلب مواجهة أقوى المنتخبات. وجودنا في مجموعة أسهل أو أصعب لا يغير سوى أنه يفتح الباب أمام تحديات أكبر لاحقاً، لكن أود التذكير أن السعودية فازت على الأرجنتين في آخر مونديال، وأن أوروغواي تمثل جزءاً أصيلاً من تاريخ كرة القدم”، قال دي لا فوينتي.
وفي إشارة إلى قوة أوروغواي، أشاد المدرب الإسباني بمدرب “السماوي” مارسيلو بيلسا، واصفاً إياه بـ “الخصم شديد التنافسية الذي يملك لاعبين كبار وتتم إدارته على نحو مثالي”. وأضاف: “أنا من أشد المعجبين بمدربهم”. هذا الإعجاب يعكس قراءة دقيقة من دي لا فوينتي لتاريخ المنافسين، ويدل على أنه لا يستهين بأي فريق في المجموعة.
ولم يغفل دي لا فوينتي عن الحديث عن مواجهة إسبانيا المرتقبة مع الأرجنتين في مباراة فيناليسيما، التي تجمع بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية. “أرغب بشدة في خوض تلك المباراة لما تمثله من مواجهة ضخمة بين بطل أوروبا وبطل أمريكا، واللعب ضد خصم مثل الأرجنتين”، قال دي لا فوينتي، مضيفاً: “بعيداً عن اختبار قدرات المنتخبين، ما يهمني هو خوض نهائي آخر والحصول على فرصة للفوز بلقب جديد”.
وفي نهاية حديثه، تطرق دي لا فوينتي إلى أسطورتي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، معرباً عن أمنيته باستمرار تألقهما. “ميسي من أولئك اللاعبين الذين لا ينبغي أن ينتهوا أبداً، تماماً مثل (البرتغالي) كريستيانو رونالدو، إنهما رائعان ومهما كانت حالة ليو البدنية في الفيناليسيما أو كأس العالم، فهو لاعب قادر على صنع الفارق عبر تفاصيل صغيرة”.
تحذيرات دي لا فوينتي ليست مجرد تصريحات دبلوماسية، بل هي قراءة واقعية للمنافسة الشرسة التي تنتظر إسبانيا في كأس العالم 2026. فهل ينجح “لا روخا” في تجاوز هذه التحديات واستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ نسخة جنوب أفريقيا 2010؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.
“`



