كانسيلو على مفترق الطرق: قيود الهلال تهدد حلمه بالمونديال!
“`html
في تطور مفاجئ، يواجه النجم البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير نادي الهلال السعودي، احتمالية مغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة في يناير. يأتي هذا الاحتمال نتيجة للقيود الصارمة المفروضة على عدد اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي، والتي قد تجبر إدارة الهلال على اتخاذ قرارات صعبة بشأن مستقبل اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن المدرب سيموني إنزاغي يرفض إعادة كانسيلو للقائمة المحلية بسبب الإصابة، مما يزيد من تعقيد وضعه.
وتشير التقارير إلى أن كانسيلو نفسه يفضل العودة إلى أوروبا، سعياً منه للحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026. هذا الطموح الشخصي يضع إدارة الهلال أمام خيار صعب: إما التخلي عن أحد نجوم الفريق، أو المخاطرة بعدم مشاركة كانسيلو بانتظام، مما قد يؤثر على مستواه الفني ويقلل من فرصته في التواجد في تشكيلة المنتخب البرتغالي.
وتراقب العديد من الأندية الأوروبية وضع كانسيلو عن كثب، حيث تبرز أندية من إنجلترا والبرتغال كوجهات محتملة للاعب. ومع ذلك، يبدو أن نادي برشلونة الإسباني لا يبدي رغبة حقيقية في التعاقد مع اللاعب في الوقت الحالي. وكشفت مصادر أن وكيل أعمال كانسيلو، خورخي مينديز، بدأ بالفعل في البحث عن نادٍ أوروبي يقدم شروطاً ممتازة للاعب.
ويأتي هذا التطور في ظل سعي الهلال لتعزيز صفوفه بالعديد من النجوم العالميين خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مما أدى إلى زيادة عدد اللاعبين الأجانب في الفريق. ووفقاً للوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم، لا يمكن لأي فريق تسجيل أكثر من عدد محدد من اللاعبين الأجانب في قائمته، مما يفرض على الهلال اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل بعض اللاعبين.
وكان كانسيلو قد سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي مانشستر سيتي، حيث حقق نجاحاً كبيراً وفاز بالعديد من الألقاب. ويعتبر اللاعب من أبرز الأظهرة في العالم، ويتميز بمهاراته الفنية العالية وقدرته على المساهمة في الهجوم والدفاع على حد سواء.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيفتح الهلال الباب أمام كانسيلو للعودة إلى أوروبا، أم سيتمسك بخدماته على الرغم من القيود المفروضة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة لمستقبل اللاعب، وربما لمستقبل الهلال في المنافسات المحلية والقارية.
“`

