الكرة السعودية

إنتر ميلان يضع كانسيلو في دائرة اهتمامه.. والهلال يصر على تحمل جزء كبير من الراتب

فتح نادي إنتر ميلان الإيطالي، الخميس، خطوط الاتصال مع خورخي مينديز، وكيل أعمال جواو كانسيلو، ظهير الهلال السعودي، في محاولة لتسريع مفاوضات ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. يأتي هذا التحرك في ظل سعي النادي الإيطالي لتعزيز صفوفه، خاصةً بعد الإصابات التي أثرت على الجبهة اليمنى، مع وجود منافسة من برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي على خدمات اللاعب البرتغالي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، فإن إنتر ميلان يضع التعاقد مع كانسيلو على رأس أولوياته، بهدف حسم الصفقة قبل 11 يناير الجاري، موعد قمة الدوري الإيطالي بين إنتر ميلان ونابولي. إلا أن العقبة الرئيسية التي تواجه النادي الإيطالي تكمن في الراتب السنوي المرتفع للاعب، والذي يبلغ 15 مليون يورو، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي.

ويرغب إنتر ميلان في أن تتحمل إدارة الهلال الجزء الأكبر من راتب كانسيلو، معتبرةً أن التكفل بنصفه خلال الفترة المتبقية من عقده يمثل تحديًا ماليًا صعبًا. وتأتي هذه المطالب في ظل المنافسة الشرسة من برشلونة ويوفنتوس، اللذين يسعيان أيضًا لضم اللاعب، الذي يبحث عن فرصة للحصول على دقائق لعب أكثر انتظامًا، استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026.

وتشير التقارير إلى أن العلاقة بين كانسيلو وسيموني إنزاجي، مدرب الهلال، ليست في أفضل حالاتها منذ مواجهة الفريق أمام الرياض، حيث يرى إنزاجي أن اللاعب لا يتمتع بالانضباط الكافي خارج الملعب. ومع ذلك، لا يمانع الهلال في رحيل كانسيلو إذا وصل عرض مناسب، خاصةً في ظل وجود بدائل قوية في مركز الظهير الأيمن.

ويُعد هذا التحرك من إنتر ميلان بمثابة عودة للاعب إلى الدوري الإيطالي، حيث سبق له اللعب في صفوف النادي في موسم 2017-2018. ويعرف النادي الإيطالي جيدًا قدرات اللاعب وخبرته في الدوري، مما يجعله هدفًا جذابًا لتعزيز صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية.

في المقابل، يترقب جمهور الهلال تطورات هذه المفاوضات، مع الأخذ في الاعتبار أهمية كانسيلو للفريق، خاصةً بعد عودته من الإصابة وتسجيله هدفًا وصناعة هدفين في 4 مباريات بدوري أبطال آسيا. يبقى السؤال: هل ينجح إنتر ميلان في إقناع الهلال بتحمل جزء كبير من راتب اللاعب، أم ستتجه وجهة كانسيلو نحو نادٍ آخر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى