رسمياً.. جدة تستضيف خليجي 27.. هل تعود السعودية لاستعادة الهيبة؟
# رسمياً.. جدة تستضيف خليجي 27.. هل تعود السعودية لاستعادة الهيبة؟
في ليلةٍ أعلن فيها الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” في الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، أعاد هذا الإعلان إلى الأذهان ذكريات تاريخية عريقة للمملكة مع هذه البطولة الخليجية العريقة. ستستقبل مدينتا الملك عبدالله والامير عبدالله الفيصل مباريات البطولة، في حدث ينتظره عشاق كرة القدم في المنطقة بشغف.
ويأتي هذا الإعلان بعد 12 عاماً من آخر استضافة سعودية للبطولة، تحديداً في خليجي 22 عام 2014، والتي شهدت فوزاً تاريخياً للمنتخب القطري على حساب الأخضر السعودي بنتيجة 2-1. وتعود السعودية لاستضافة البطولة في ظل طموحات كبيرة لاستعادة هيبتها في هذه المنافسة الإقليمية، بعد أن توج منتخب البحرين بلقب النسخة الماضية (خليجي 26) التي استضافتها الكويت، وذلك بعد فوز صعب على منتخب عمان بهدفين لهدف.
“أشاد رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، بما تتمتع به المملكة من قدرات وإمكانيات تبشر بنسخة استثنائية من البطولة الخليجية التي تعد أحد أعرق البطولات في منطقة الشرق الأوسط.”، هذا ما أكده رئيس اتحاد كأس الخليج، معبراً عن ثقته في قدرة السعودية على تنظيم بطولة ناجحة.
من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل عن “اعتزاز وترحيب المملكة باستضافة الأشقاء في هذه البطولة التي تعود إلى أرض المملكة مجددًا، متمنيًا للمنتخبات المشاركة التوفيق وطيب الإقامة في وطنهم الثاني.”، مؤكداً حرص المملكة على تقديم بطولة تليق بمكانة هذه المنافسة.
وتعتبر السعودية من الدول الرائدة في استضافة البطولات الرياضية الكبرى، حيث استضافت كأس الخليج في الأعوام 1972، 1988، 2002 و 2014. وتحمل المملكة في ذاكرتها ثلاث بطولات خليجية فازت بها في الأعوام 1994، 2002 و 2004، مما يعكس تاريخاً حافلاً بالإنجازات في هذه البطولة.
وبعيداً عن الأرقام والإحصائيات، يترقب الشارع الرياضي السعودي عودة البطولة إلى أرض الوطن، أملاً في أن تشكل هذه الاستضافة دافعاً قوياً للمنتخب السعودي لتحقيق اللقب واستعادة الأمجاد. السؤال الآن: هل ستتمكن السعودية من استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، أم أن المنافسة ستكون شرسة من المنتخبات الخليجية الأخرى؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

