القادسية يراهن على ‘معسكر دبي السري’ لتطوير جيل ذهبي.. هل ينجح توماس كورتس في مهمته؟
“`html
وصلت بعثة فريق القادسية تحت 21 عامًا إلى مدينة دبي، يوم 2 يناير 2026، لبدء معسكر تدريبي خارجي يستمر حتى 15 يناير، وذلك ضمن برنامج الإعداد للفريق خلال فترة التوقف الحالية. يأتي هذا المعسكر تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب توماس كورتس، في خطوة تعتبرها إدارة النادي استثمارًا في مستقبل الفريق، وتجهيزًا للاستحقاقات المقبلة، بالتزامن مع إقامة بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا.
يُعد هذا المعسكر فرصة ذهبية للاعبين الشبان لصقل مهاراتهم، وزيادة الانسجام بينهم، ورفع المعدل البدني، بعيدًا عن ضغوطات الدوري المحلي. ويهدف الجهاز الفني بقيادة كورتس إلى استغلال فترة التوقف لفرض أساليب لعب جديدة، وتجربة خطط مختلفة، قبل العودة للمنافسات الرسمية. ويعتبر القادسية من الأندية السعودية العريقة، تأسس عام 1950، ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة، مما يزيد من أهمية تطوير قطاع الناشئين والشباب.
ويأتي اختيار دبي كموقع للمعسكر التدريبي لما تتمتع به من ميزات عديدة، أبرزها الطقس المعتدل، والمرافق المتطورة، بالإضافة إلى قربها الجغرافي من المملكة العربية السعودية. وغالبًا ما تقيم الأندية السعودية معسكراتها التدريبية في دبي نظرًا لهذه المزايا، مما يجعلها وجهة مفضلة للاستعداد للموسم الرياضي. ويستمر المعسكر لمدة 14 يومًا، وهي فترة كافية للجهاز الفني لتنفيذ خططه التدريبية، وتقييم مستوى اللاعبين، وتحديد العناصر التي ستعتمد عليها في المستقبل.
وفي سياق متصل، تقام بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، وهي بطولة مؤهلة لأولمبياد باريس 2024، مما يضيف أهمية إضافية للمعسكر التدريبي للقادسية. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للاستفادة من هذه البطولة، واكتساب الخبرة اللازمة، وتطوير مستوى اللاعبين.
يبقى السؤال المطروح: هل ينجح توماس كورتس في مهمته، ويحول هذا المعسكر إلى نقطة تحول في مسيرة الفريق؟ وهل سيتمكن اللاعبون الشبان من استغلال هذه الفرصة، وتقديم مستوى يليق باسم القادسية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستظهر في قادم الأيام، عندما يعود الفريق للمنافسات الرسمية.
“`



