الهلال يتربص بضمك في مواجهة حاسمة.. وغياب الكبار يضع إنزاغي أمام تحدٍ دفاعي
يستعد فريق الهلال لمواجهة نظيره ضمك مساء يوم الأحد، عند الساعة 8:30، على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية، في إطار الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي. يدخل الهلال اللقاء وعينه على استعادة الصدارة بعد تعثر غريمه النصر أمام الأهلي، بينما يطمح ضمك إلى الابتعاد عن منطقة الخطر في جدول الترتيب. المباراة تحمل في طياتها تحديات كبيرة للفريقين، خاصةً في ظل الغيابات المؤثرة في صفوف الهلال، والتي قد تمنح فارس الجنوب فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
أكد أحمد محرز، المدير الفني للمركز الإقليمي في عسير التابع للاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الهلال يدخل اللقاء بحالة فنية ونفسية عالية بعد خسارة النصر، مؤكداً أن الفريق يمتلك كافة المقومات لتحقيق الفوز. وأضاف محرز: “الهلال أفضل من ضمك من حيث التنظيم داخل الملعب سواء في النواحي الدفاعية أو الهجومية وجودة العناصر الفنية وتكتيك اللاعبين العالي، ومدرب الهلال يملك خطاً خلفياً قوياً وظهيري جنب مميزين في النواحي الهجومية وخط وسط مميزاً وقوياً بوجود الصربي سافيتش والبرتغالي روبين نفيز، وثلثاً هجومياً مميزاً في الاختراقات الهجومية سواء عن طريق العمق أو الأطراف بوجود البرازيلي مالكوم أو سالم الدوسري، وفي ظل وجود مهاجمين يعرفون طريق المرمى مثل ماركوس ليوناردو والأوروغوياني نونيز”.
لكن، في المقابل، يحذر عبدالعزيز هشلان، المدرب الوطني، من أن غياب ركائز أساسية في الدفاع مثل كوليبالي وياسين وبونو قد يضعف خطوط الهلال ويمنح ضمك فرصة لاستغلال المساحات. وأوضح هشلان: “الهلال يفتقد لركائز رئيسة في الفريق، مما يجعل الفريق غير قوي على المستوى الدفاعي، نظراً لانخفاض مستوى اللاعبين البدلاء الموجودين في الهلال”.
ويسعى ضمك، الذي يعيش لحظة نشوة بعد الفوز على الأخدود في الجولة الماضية، إلى استغلال هذه الفرصة لتحقيق نتيجة إيجابية. وأشار سعيد آل هطلاء، الإعلامي الرياضي، إلى أن ضمك يجب أن يلعب بإغلاق دفاعي كامل والاعتماد على الهجمات المرتدة من أجل إزعاج الهلال. وأضاف: “ضمك يعيش لحظة نشوة الفوز بعد تغلبه على الأخدود، ويجب أن يحقق نتيجة إيجابية، وإن لم تكن الفوز، فليخرج بالتعادل من أجل تقدمه إلى منطقة الدفء في الدوري”.
من جانبه، أكد حسن القبيسي، الإعلامي الرياضي، أن الهلال هو الأقرب للفوز فنياً وعناصرياً، لكنه حذر من أن كرة القدم لا مستحيل فيها. وأضاف: “فنياً وعناصرياً الهلال هو الأقرب للفوز ولكن كرة القدم لا مستحيل فيها، ولو خرج ضمك بالتعادل مع الهلال فذلك يُعتبر مكسباً كبيراً لفارس الجنوب”.
في ظل هذه المعطيات، تبدو المواجهة بين الهلال وضمك اختباراً حقيقياً للفريقين، حيث يسعى الهلال إلى تأكيد تفوقه واستعادة الصدارة، بينما يطمح ضمك إلى إثبات أنه قادر على مجاراة الكبار وتحقيق نتيجة إيجابية. هل ينجح إنزاغي في قيادة الهلال للفوز رغم الغيابات المؤثرة؟ أم أن ضمك سيستغل الفرصة ويحقق مفاجأة مدوية؟ الإجابة ستكون حاضرة مساء يوم الأحد.

