الكرة العربية

الجزائر في مهمة صعبة أمام الكونغو الديمقراطية.. هل تتجاوز أزمة الدفاع وتواصل رحلة البحث عن اللقب؟

يستعد منتخب الجزائر لمواجهة الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة تقام يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026 على ملعب مولاي الحسن في مدينة الرباط المغربية. وتنطلق صافرة المباراة في تمام الساعة 19:00 بتوقيت السعودية و17:00 بتوقيت الجزائر. يدخل “محاربو الصحراء” هذه المواجهة بعدما حققوا العلامة الكاملة في دور المجموعات، حيث تصدروا المجموعة الخامسة بفوزهم على السودان (3-0) وبوركينافاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1)، بينما تأهل منتخب الكونغو الديمقراطية كوصيف للمجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط.

ورغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الجزائري في دور المجموعات، إلا أن الفريق يواجه تحدياً كبيراً قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية، يتمثل في الغيابات المؤثرة في خط الدفاع. حيث تأكد غياب كل من آيت نوري وحجام وسمير شرقي بسبب الإصابات، مما يضع المدرب في موقف صعب لإيجاد بدائل قادرة على تعويض هؤلاء اللاعبين الأساسيين. ومع ذلك، عاد محمد أمين توغاي للتدريبات الفردية، مما قد يمنحه فرصة للمشاركة في المباراة.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة للجزائر، التي تسعى لاستعادة أمجادها القارية بعدما توجت بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2019 في مصر. ويمثل هذا الإنجاز دافعاً إضافياً للاعبين لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يطمح منتخب الكونغو الديمقراطية إلى تحقيق مفاجأة وإقصاء أحد المرشحين للقب، مستفيداً من الظروف التي يمر بها المنتخب الجزائري.

ويعتبر ملعب مولاي الحسن في الرباط مسرحاً للعديد من المباريات الهامة في البطولات الأفريقية، مما يجعله مألوفاً للعديد من اللاعبين. ومع ذلك، فإن الأجواء الجماهيرية المتوقعة ستكون حماسية، مما قد يضيف المزيد من الإثارة والندية إلى المباراة.

ويبقى السؤال المطروح الآن: هل يتمكن منتخب الجزائر من تجاوز أزمة الدفاع وتحقيق الفوز على الكونغو الديمقراطية، أم أن “الفهود” ستنجح في خطف التأهل إلى الدور التالي؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاضرة يوم الثلاثاء المقبل على ملعب مولاي الحسن في الرباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى