كاراجر يفتح النار على كيركيز: “تلعب كأنك داروين نونيز في مركز الظهير!”
في ليلة شهدت تقلبات درامية على ملعب كرافن كوتيج، لم يقتصر الحديث على التعادل المثير (2-2) بين فولهام وليفربول في الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي، بل امتد إلى انتقادات لاذعة وجهها المحلل الرياضي جيمي كاراجر للظهير الأيسر للريدز، ميلوش كيركيز. المباراة التي تأخرت بدايتها لأسباب طبية، شهدت تقدمًا متأخرًا لليفربول قبل أن يقتنص فولهام التعادل في الدقائق الأخيرة، لتزيد من عقدة الفريق الدفاعية هذا الموسم.
رفع ليفربول رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع، بفارق 14 نقطة كاملة عن المتصدر آرسنال، بينما ارتفع رصيد فولهام إلى 28 نقطة في المركز الحادي عشر. لكن الأضواء لم تسلط على النقاط بقدر ما سلطت على أداء كيركيز، الذي تعرض لسخرية لاذعة من كاراجر، الذي لم يتردد في مقارنته بالمهاجم السابق داروين نونيز، الذي انتقل مؤخرًا إلى الهلال السعودي.
“جلوس كيركيز على مقاعد البدلاء ليس مفيدًا له بالطبع، لكن أعتقد أنه مفيد لليفربول لأنه ليس من الضروري أن يلعب كل أسبوع”، هذا ما قاله كاراجر في حديثه لشبكة “سكاي سبورتس”، مضيفًا: “من المضحك مشاهدة كيركيز وهو يلعب. أحيانًا عندما تشاهد كيركيز، تشعر وكأن داروين نونيز يلعب في مركز الظهير الأيسر، إنه أمر غريب بعض الشيء. لا يوجد لديه أي تفكير حقيقي، لا يعرف ماذا يفعل بالكرة ولا كيف يتواصل مع اللاعبين الآخرين، كل ما يفعله هو الركض برأسه منخفضًا، لا يرفع رأسه أبدًا ليمرر الكرة.”
انضم كريس بويد إلى كاراجر في انتقاد أداء كيركيز، مشيرًا إلى أنه كثيرًا ما ركض على الجانب الأيسر ولم تكن تمريراته الأخيرة جيدة بما يكفي، وأضاف: “لم يصل بعد إلى مستوى أدائه في بورنموث الموسم الماضي. عليه التأقلم مع متطلبات الضغط واللعب في نادي يضطر للفوز في كل مباراة.”
كيركيز، الذي انضم إلى ليفربول من بورنموث مقابل 40 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، لعب 26 مباراة مع الفريق هذا الموسم في جميع البطولات، لم يسجل سوى هدف واحد ولم يقدم أي تمريرة حاسمة. في المقابل، لعب آندي روبرتسون 19 مباراة وسجل هدفًا وصنع آخر، مما يبرز الفارق في التأثير بين اللاعبين.
هذه الانتقادات تأتي في ظل غياب ترينت ألكسندر-أرنولد، الظهير الأيمن الأساسي لليفربول، الذي يعتبره كاراجر بمثابة “كيفين دي بروين في مركز الظهير الأيمن”، مشددًا على أهمية وجود لاعب قادر على صناعة اللعب من الخلف.
وبمجرد إطلاق صافرة نهاية موقعة فولهام، سيدخل ليفربول في نفق مظلم من ضغط المباريات المتتالي، حيث تنتظره مواجهة نارية مع آرسنال متصدر الدوري في الجولة القادمة، بالإضافة إلى مواجهات في كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. فهل يتمكن كيركيز من إثبات نفسه وتحسين مستواه، أم ستستمر الانتقادات وتتزايد الضغوط عليه؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

