الكرة السعودية

السعودية تستعد.. الملاعب جاهزة لانطلاق كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا (2027)، عن اكتمال جاهزية الملاعب المستضيفة لمنافسات بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً (2026) في مدينتي الرياض وجدة، مؤكدةً أن المملكة تضع اللمسات الأخيرة على حلم استضافة قارة آسيا. هذا الإعلان يأتي في سياق استعدادات المملكة المتواصلة لاستضافة النسخة الأكبر من كأس آسيا في عام 2027، ويؤكد على التزامها بتطوير البنية التحتية الرياضية وتقديم بطولات عالمية المستوى.

وشملت الجاهزية أربعة ملاعب رئيسية، هي ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، وملعب نادي الشباب في الرياض، وملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، والملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. وقد تم استكمال جميع الأعمال الفنية والتشغيلية وفقاً للمعايير الصارمة التي وضعها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مما يضمن تجربة سلسة وآمنة للاعبين والجماهير على حد سواء.

لم تقتصر أعمال الجاهزية على تجهيز أرضيات الملاعب فحسب، بل امتدت لتشمل توسعة المدرجات في الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية، بالإضافة إلى تطبيق خطط متكاملة للأمن والسلامة، وتنظيم مسارات دخول وخروج الجماهير بكفاءة عالية. هذه الإجراءات تعكس حرص اللجنة المنظمة على توفير بيئة مثالية للاستمتاع بالبطولة، وتجنب أي ازدحام أو تأخير.

وتأتي هذه الاستعدادات في إطار رؤية المملكة الطموحة لتطوير قطاع الرياضة، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. ففي عام 1988، استضافت السعودية بطولة كأس آسيا لكرة القدم، وشهدت البنية التحتية الرياضية في المملكة تطوراً ملحوظاً منذ ذلك الحين، مما يجعلها قادرة على استضافة بطولات أكثر تعقيداً وتنظيماً.

وتستضيف المملكة العربية السعودية بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً في الفترة من 6 إلى 24 يناير بمشاركة 16 منتخباً آسيوياً، وهي البطولة التي تعتبر محطة رئيسية في مسار الاستعداد لاستضافة كأس آسيا (2027). هذا الحدث الرياضي يمثل فرصة للمملكة لإظهار قدراتها التنظيمية واللوجستية، وجذب أنظار العالم إلى الإمكانات الرياضية المتنامية في البلاد.

وبينما تضع السعودية اللمسات الأخيرة على الملاعب، يبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن اللجنة المنظمة من توفير تجربة استثنائية للجماهير والفرق المشاركة؟ وهل ستكون هذه البطولة بمثابة انطلاقة حقيقية نحو استضافة كأس آسيا 2027 بنجاح باهر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى