النصر يستعيد سيماكان.. وجيسوس يترقب جاهزيته لمواجهة القادسية
تنفّس أنصار النصر الصعداء، مع عودة المدافع الفرنسي محمد سيماكان إلى التدريبات الجماعية، بعد غياب دام قرابة شهر بسبب تمزق في العضلة الخلفية. الإعلان عن تجاوز سيماكان للإصابة، جاء بمثابة دفعة معنوية للفريق قبل مواجهة القادسية المرتقبة، لكن مشاركته في اللقاء لا تزال معلقة بقرار الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس، الذي يراقب عن كثب مدى استعادة اللاعب للياقته البدنية.
وكان سيماكان قد تعرض للإصابة خلال التدريبات في الـ22 من ديسمبر الماضي، ليغيب عن مباريات مهمة أمام الزوراء والأخدود والاتفاق والأهلي، إضافة إلى لقاءات أخرى في دوري روشن السعودي. غيابه ترك فراغًا ملحوظًا في الخط الخلفي، وهو ما دفع جيسوس لإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية خلال الفترة الماضية.
وخاض المدافع الفرنسي 15 مباراة مع النصر هذا الموسم، مقدماً مستوى جيدًا، قبل أن تعيقه الإصابة. عودته تعني إضافة قوة إضافية لخط الدفاع، خاصة وأن الفريق يستعد لمواجهة القادسية، ثم مواجهة الهلال الحاسمة في ديربي الرياض.
الفحوصات الطبية التي خضع لها سيماكان، أكدت سلامته من التمزق العضلي، وبدأ اللاعب في تنفيذ برنامج علاجي مكثف، تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف استعادة كامل لياقته البدنية. ويبقى السؤال المطروح: هل سيكون سيماكان جاهزًا للمشاركة في لقاء القادسية؟
المدرب جيسوس يواجه تحديًا فنيًا، حيث يجب عليه الموازنة بين حاجة الفريق لاستعادة سيماكان، وبين ضرورة عدم المجازفة به قبل أن يكون جاهزًا تمامًا. فالمباراة أمام القادسية تتطلب تركيزًا عاليًا، ولا مجال للتهاون، خاصة وأن الفريق يسعى للحفاظ على مركزه المتقدم في جدول الترتيب.
وفي سياق متصل، أكد سيماكان في تصريح له، أنه يعمل بكل قوة من أجل العودة للمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، معربًا عن ثقته في قدرته على تقديم الإضافة للفريق. “جماهير النصر، أنا أعمل بكل قوة، من أجل العودة والمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، وسأكون جاهزا للمشاركة مع الفريق في أسرع وقت.”
عودة سيماكان تثير تساؤلات حول التشكيلة التي سيختارها جيسوس لمواجهة القادسية. هل سيعتمد على سيماكان كلاعب أساسي، أم سيبدأ به على مقاعد البدلاء؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة، وستكشف عن رؤية المدرب للمرحلة المقبلة.
النصر، الذي يسعى لتحقيق لقب الدوري هذا الموسم، يدرك تمامًا أهمية استعادة جميع عناصره الأساسية، وعلى رأسهم محمد سيماكان. فالمنافسة في دوري روشن السعودي تشتد يومًا بعد يوم، ولا مجال للتعثر.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن سيماكان من استعادة مستواه المعهود، وقيادة النصر نحو تحقيق الفوز في المباريات القادمة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب.



