التعاون يستهدف نقاط الشباب للمزاحمة على صدارة روشن.. هل يكرر التاريخ؟
يستضيف نادي التعاون نظيره الشباب يوم غد الجمعة، على ملعب نادي التعاون ببريدة، في إطار منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري روشن السعودي. المواجهة تحمل في طياتها صراعاً بين طموحات التعاون في الحفاظ على موقعه بين الكبار، وسعي الشباب اليائس للخروج من دائرة النتائج السلبية التي تهدد موقعه في الدوري. والتقى الفريقان في دوري المحترفين 30 مرة سابقة، فاز التعاون في 12 مباراة، والشباب في 10، وحسم التعادل 8 مباريات، سجل خلالها هجوم التعاون 47 هدفاً، بينما سجل هجوم الشباب 35 هدفًا.
وينفرد التعاون حالياً بالمركز الثالث برصيد 28 نقطة، بعد أن حقق 9 انتصارات، وتعادل في مباراة واحدة، وخسر مباراتين. في المقابل، يعاني الشباب من وضع صعب، حيث يحتل المركز الخامس عشر بثمان نقاط فقط، بعد فوز واحد، و5 تعادلات، و6 خسائر. وبعد تلقيه خسارته الثانية في الدوري أمام الاتحاد، يتطلع التعاون إلى استعادة توازنه سريعاً، والمحافظة على مركزه الحالي، والضغط على المتصدرين.
ويفتقد التعاون لجهود نجمه الجامبي موسى بارو، والفرنسي رومان فيفر بسبب الإصابة، لكنه يمتلك في صفوفه مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على صنع الفارق، مثل البرازيلي جيروتو، ومواطنه مايلسون، والهولندي أشرف المهديوي، والكولومبي روجير مارتينيز، والفرنسي انجيلو فولغيني الذي عاد مؤخراً من الإصابة، بالإضافة إلى محمد الكويكبي ووليد الأحمد.
في المقابل، يواصل الشباب سلسلة نتائجه المخيبة للآمال، وكان آخرها الخسارة أمام الفتح. ويأمل الفريق الشبابي أن يكون غداً حاضراً بشكل مختلف، وتحقيق فوزه الثاني في الدوري، أو على الأقل الخروج بنقطة التعادل التي قد تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. ويغيب عن صفوف الشباب مهاجمه عبدالرزاق حمدالله، وعلي مكي بسبب الإصابة، لكنه يمتلك في صفوفه حارسه البرازيلي مارسيلو غروهي، والبرازيلي كارلوس جونيور، والفرنسي ياسين عدلي، والإنجليزي جوش براونهيل، والبلجيكي يانيك كاراسكو، ومحمد الشويرخ.
وتشير الإحصائيات إلى أن التعاون يمتلك سجلاً جيداً في مواجهاته المباشرة مع الشباب، حيث حقق 12 انتصاراً مقابل 10 انتصارات للشباب. كما أن هجوم التعاون أكثر فعالية في هذه المواجهات، حيث سجل 47 هدفاً مقابل 35 هدفاً للشباب. ويبقى السؤال: هل يكرر التعاون تفوقه على الشباب، ويحقق الفوز الذي يقربه أكثر من صدارة الدوري؟ أم أن الشباب سيتمكن من مفاجأة الجميع، والخروج بنتيجة إيجابية تعيد له الأمل في البقاء؟

