الكرة السعودية

الروقي: الهلال يكسب في الملاعب ويخسر في المكاتب.. وإيقاف السوبر يثير تساؤلات

“`html

علق الناقد الرياضي فهد الروقي على قرار مركز التحكيم الرياضي بإيقاف مشاركة نادي الهلال في بطولة كأس السوبر السعودي، مؤكداً استمرار تفوق النادي في الملاعب مقابل خسارته في الإجراءات الإدارية. القرار الذي أثار جدلاً واسعاً، يأتي في أعقاب نزاع قانوني مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وتضمن تغريم النادي 500 ألف ريال وحرمانه من المكافآت المالية لمسابقة موسم 2025-2026.

وفي تصريح له عبر منصة “إكس”، كتب الروقي: “لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، محلياً الهلال يكسب في الملاعب ويخسر في المكاتب”. وأضاف: “الهلال لن يشارك في بطولة السوبر القادمة بقرار من (المكتب)، وهو من (الملعب) مضمون وصوله لها”. تعليقات الروقي تعكس حالة من الاستياء لدى الكثير من محبي النادي، وتثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الهلال وصناع القرار في كرة القدم السعودية.

ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، حيث يستعد الهلال للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، ويطمح لمواصلة سلسلة الانتصارات التي حققها في الدوري السعودي. قرار الإيقاف يضع الفريق أمام تحديات إضافية، ويثير مخاوف بشأن تأثيره على معنويات اللاعبين واستعدادهم للمنافسات القادمة.

من جهته، كشف الخبير القانوني الشيخي عن رد الاتحاد السعودي على القضية، واصفاً إياه بالصادم والمختصر، حيث طالب بتثبيت نتائج البطولة. ويبدو الاتحاد السعودي واثقاً من شرعية ما حدث في البطولة، في حين أن القضية معروضة حالياً على هيئة التحكيم لحسم النزاع.

ويعود السياق التاريخي لهذا القرار إلى سلسلة من الخلافات الإدارية والقانونية التي شهدتها كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة. الهلال، كأحد أبرز الأندية السعودية وأكثرها تتويجاً بالبطولات، لطالما كان في قلب هذه الخلافات، مما يثير تساؤلات حول وجود أزمة ثقة متراكمة بين النادي وصناع القرار.

وتشير الأرقام إلى أن الغرامة المالية التي فرضت على الهلال تبلغ 500 ألف ريال، وهو مبلغ كبير يعكس مدى جدية القرار الإداري. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم هو: هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه الأزمة، والمضي قدماً نحو تحقيق أهدافه في البطولات القادمة؟

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل سيؤثر هذا القرار على مستقبل العلاقة بين الهلال والاتحاد السعودي؟ وهل ستشهد كرة القدم السعودية المزيد من الخلافات الإدارية والقانونية في المستقبل؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى