«ظلوا يطبخون القضية وفي النهاية القرارات خاطئة».. بالفيديو.. وليد الفراج يهاجم لجنة الاستئناف ويطالبها بالاستقالة بعد قر
# «ظلوا يطبخون القضية وفي النهاية القرارات خاطئة».. بالفيديو.. وليد الفراج يهاجم لجنة الاستئناف ويطالبها بالاستقالة بعد قرار مركز التحكيم!
في تطور لافت، طالب الإعلامي وليد الفراج باستقالة أعضاء لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك عقب صدور قرار من مركز التحكيم الرياضي يؤكد صحة قرارات لجنة الانضباط في قضية كأس السوبر السعودي. هذا القرار، الذي أثار جدلاً واسعًا، يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء اللجنة، ويفتح بابًا للمطالبات بإعادة هيكلة العمل داخل اللجان القضائية في كرة القدم السعودية.
وأوضح الفراج في تصريحات متلفزة عبر برنامج “أكشن مع وليد” أن هذا القرار الحساس لم يكن مجالًا للاجتهادات، وأن تأكيد مركز التحكيم على صحة قرارات لجنة الانضباط يستدعي تحمل أعضاء لجنة الاستئناف مسؤوليتهم وتقديم استقالاتهم. وأضاف: “من الواضح أن الأمر لم يكن بناءً على أسس قانونية، ولم يكن الاختلاف قانونيًا، ولكنها عملية دخل فيها نوع من الحدة، وهذا لا يليق بكرة القدم السعودية ولا بلجانها القضائية.”
وتعود جذور هذه القضية إلى انسحاب نادي الهلال من النسخة الأخيرة من كأس السوبر السعودي، وهو ما أدى إلى معاقبته من قبل لجنة الانضباط. استأنف الهلال القرار أمام لجنة الاستئناف، التي أصدرت قرارًا بإلغاء عقوبة الحرمان من المشاركة وتخفيض الغرامة. إلا أن مركز التحكيم الرياضي تدخل وألغى قرارات لجنة الاستئناف، معيدًا العقوبة الأصلية، ومؤكدًا صحة موقف لجنة الانضباط.
وقرر مركز التحكيم الرياضي إلغاء قرارات لجنة الاستئناف، ومعاقبة الهلال بالحرمان من المشاركة في النسخة المقبلة من كأس السوبر السعودي، وتغريمه 500 ألف ريال. هذا القرار يمثل ضربة قوية للهلال، ويضع الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد في التعامل مع هذه القضية الحساسة.
وانتقد الفراج طول الفترة التي استغرقتها اللجنة في الفصل في القضية، مشيرًا إلى أن 120 يومًا هي مدة طويلة جدًا للفصل في مثل هذه الأمور. وقال: “اللجنة استغرقت 120 يومًا من أجل الفصل في تلك القضية، ولو كانت قضية تحكيم حدود لأخذت وقتًا أقل من ذلك.”
ويرى الفراج أن أعضاء اللجنة لم يكونوا على قدر المسؤولية، وأن إمكانياتهم لا تتواكب مع سرعة ونوعية القرارات المستعجلة في مسيرة الرياضة السعودية. وأضاف: “هؤلاء الأعضاء ظلوا يطبخون تلك القضية، وفي النهاية كانت كل القرارات خاطئة، وقد وقعوا في خطأ قانوني، ومع تقديري لأعضاء اللجنة فإمكانياتهم لا تتواكب مع سرعة ونوعية القرارات المستعجلة في مسيرة الرياضة السعودية.”
وفي الختام، دعا الفراج الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى اختيار لجنة استئناف أخرى، مع توجيه الشكر لأعضاء اللجنة الحالية. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيستجيب الاتحاد لمطالبة الفراج، وهل ستشهد اللجان القضائية في كرة القدم السعودية تغييرات جذرية في الفترة المقبلة؟

