الهلال يكتسح الحزم بثلاثية.. وعودة الدوسري تُشعل المنافسة!
# الهلال يكتسح الحزم بثلاثية.. وعودة الدوسري تُشعل المنافسة!
في ليلة رياضية حافلة، عزز الهلال صدارته للدوري السعودي للمحترفين بفوز ساحق على الحزم بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب المملكة أرينا بالرياض. الفوز هو التاسع على التوالي للفريق الأزرق، ويؤكد استمراره في سلسلة الانتصارات التي بدأت في الظهور منذ بداية الموسم.
لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة عودة الأبطال، حيث شارك سالم الدوسري، النجم المخضرم، في المباراة بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ليزيد من قوة الخط الأمامي للفريق. الهلال، الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري هذا الموسم، واصل بذلك تألقه، مؤكدًا أنه المرشح الأقوى لحصد اللقب.
افتتح سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش التسجيل للهلال في الدقيقة 29، بلمسة فنية رائعة، قبل أن يعزز روبن نيفيز التقدم في الدقيقة 56 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 90، أختتم داروين نونيز مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث، ليؤكد سيطرة الهلال الكاملة على مجريات اللعب.
عودة سالم الدوسري كانت بمثابة إضافة قوية للفريق، حيث ساهم في 9 من آخر 15 هدفًا للهلال ضد الفرق الصاعدة (5 أهداف و4 تمريرات حاسمة)، وهو ما يؤكد دوره المحوري في هجوم الفريق. وعلى الرغم من أن بافيتيمبي غوميز سجل 16 هدفًا للهلال ضد الفرق الصاعدة، إلا أن عودة الدوسري تعني مزيدًا من الخيارات الهجومية للمدرب سيموني إنزاغي.
الهلال لم يخسر في آخر 20 مباراة في الدوري السعودي (15 فوزًا و5 تعادلات)، وهو رقم يعكس مدى الاستقرار الفني والبدني الذي يتمتع به الفريق. كما أن الهلال لم يخسر في آخر 10 مباريات على أرضه في الدوري السعودي (8 انتصارات و2 تعادل)، مما يؤكد قوته في ملعبه.
من الناحية الإحصائية، يواصل الهلال تقديم أرقام مميزة، حيث سجل في آخر 63 مباراة على أرضه في الدوري السعودي (170 هدفًا)، وهو ما يؤكد قدرته التهديفية العالية.
بهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 35 نقطة في صدارة الترتيب، بينما بقي الحزم في المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة. الهلال، الذي يعتبر الأكثر تتويجًا بلقب الدوري السعودي برصيد 19 لقبًا، يواصل بذلك مسيرته نحو تحقيق اللقب العشرين، معتمدًا على نجومه المتألقين وعودة قائده سالم الدوسري.
السؤال الآن: هل ستكون عودة سالم الدوسري هي الشرارة التي تشعل فتيل المنافسة في الدوري السعودي، وتدفع الهلال نحو تحقيق لقب لا يتقاسمه مع أحد؟ أم أن المنافسين سيتمكنون من إيجاد طريقة لإيقاف هذا الفريق الأزرق المتوهج؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.


