الأخضر يستبعد «رديف» قبل مواجهة الأردن.. هل ينجح دي بياجو في إيجاد بديل ذهبي؟
“`html
يستعد المنتخب السعودي تحت 23 عامًا لمواجهة نظيره الأردني، مساء الجمعة، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026. يأتي هذا اللقاء بعد بداية قوية للأخضر بفوزه على قيرغيزستان بنتيجة 1-0، إلا أن المعسكر تلقى ضربة موجعة باستبعاد المهاجم عبدالله رديف بسبب إصابة. فهل يتمكن المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو من إيجاد بديل مناسب لرديف، والحفاظ على الزخم الإيجابي للمنتخب في رحلة البحث عن التأهل؟
وأجرى لاعبو المنتخب السعودي حصتهم التدريبية الختامية مساء أمس، تحت قيادة دي بياجو، حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية واللياقية، واختتمت الحصة بمناورة على كامل مساحة الملعب. في المقابل، أعلن الجهاز الطبي استبعاد عبدالله رديف من قائمة المنتخب بسبب تمزق في باطن القدم اليمنى، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا للمدرب قبل المواجهة المرتقبة.
ويأتي استبعاد رديف في وقت يمني فيه الأخضر بخطوات ثابتة نحو التأهل، حيث لم يخسر المنتخب السعودي في الجولة الثانية من كأس آسيا تحت 23 عامًا منذ عام 2013، محققًا 3 انتصارات و3 تعادلات. هذا السجل القوي يعكس قوة المنتخب السعودي في هذه المرحلة من البطولة، ويمنح الفريق ثقة كبيرة قبل مواجهة الأردن.
وتعود الأذهان إلى كأس آسيا 2024، حيث حقق المنتخب السعودي فوزًا ساحقًا على تايلاند بنتيجة 5-0، وتألق فيها عبدالله رديف بتسجيله “هاتريك” تاريخي. هذا الفوز يعكس القدرة الهجومية العالية للمنتخب، ويؤكد على أهمية وجود مهاجم فعال في الخط الأمامي.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة المنتخبات السعودية عن شكرها للأندية السعودية على تعاونها في السماح للاعبين بالانضمام إلى معسكر المنتخب، مما يعكس حرص الأندية على دعم المنتخب الوطني في مهمته. وتضم قائمة اللاعبين المشاركة في كأس آسيا 2026، 23 لاعبًا، بقيادة المدرب لويجي دي بياجو، الذي يسعى لقيادة الفريق نحو تحقيق اللقب.
يبقى السؤال المطروح الآن: هل يتمكن دي بياجو من إيجاد بديل مناسب لرديف، والحفاظ على المستوى الفني العالي للمنتخب؟ وهل سيتمكن الأخضر من تحقيق الفوز على الأردن، وتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، مساء الجمعة، عندما تنطلق صافرة البداية.
“`

