صحار تستضيف نخبة الأندية العربية في بطولة الشطرنج
انطلقت أمس في ولاية صحار بسلطنة عُمان، بطولة الأندية العربية للشطرنج، بمشاركة 10 أندية عربية، لتشكل بذلك ملتقى هاماً لعشاق لعبة العقول. وتستمر فعاليات البطولة حتى الثالث عشر من يناير الجاري في المجمع الرياضي بالولاية، وسط توقعات بمنافسات قوية ومثيرة. تقام البطولة بنظام 7 جولات، مع تخصيص 90 دقيقة من زمن التفكير لكل لاعب، بالإضافة إلى 30 ثانية إضافية لكل نقلة، مما يضمن مستوى عالياً من التركيز والتكتيك.
تشارك في هذه النسخة من البطولة أندية مصيرة وصلالة ونخل من سلطنة عُمان، بالإضافة إلى الفجيرة والشارقة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتضامن شبوه من اليمن، وجمعية فلسطين، وبيشمركة الرياضي من العراق، والرواد من مصر، وبردى من سوريا. يمثل كل نادٍ 5 لاعبين، 4 منهم أساسيون ولاعب احتياطي، مما يتيح للمدربين فرصة لتغيير التشكيلة حسب سير المنافسات.
وتأتي استضافة سلطنة عُمان لهذه البطولة في إطار حرصها الدائم على دعم الرياضة وتوفير بيئة تنظيمية متميزة لاستضافة البطولات الرياضية المختلفة، وخاصة الشطرنج الذي يحظى بشعبية واسعة في السلطنة. فلطالما كانت عُمان سباقة في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الإقليمية والدولية، مما يعكس رؤيتها الطموحة في أن تصبح مركزاً رياضياً رائداً في المنطقة.
وتعد بطولة الأندية العربية للشطرنج فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين اللاعبين العرب، وتعزيز الروابط الرياضية والثقافية بين الدول المشاركة. كما أنها منصة مثالية لإبراز المواهب الشابة، واكتشاف نجوم المستقبل في لعبة الشطرنج. ويشارك في البطولة نخبة من اللاعبين المصنفين على مستوى المنطقة، مما يضمن مستوى عالياً من المنافسة والإثارة.
ويشكل عدد الأندية المشاركة، وهو 10، مؤشراً على الاهتمام المتزايد بلعبة الشطرنج في العالم العربي، والرغبة في تطويرها ورفع مستواها. فالمشاركة الواسعة تعكس أيضاً الثقة في التنظيم العماني للبطولة، وقدرته على توفير جميع المقومات اللازمة لنجاح الحدث.
تبقى الإجابة على السؤال المطروح: هل ستشهد هذه البطولة مفاجآت غير متوقعة؟ وهل ستتمكن الأندية العربية من كسر حلقة الاحتكار التقليدي للأندية الأوروبية في عالم الشطرنج؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات، وتقديم عرض شيق ومثير لعشاق هذه اللعبة الذهنية.

