كاراسكو على أعتاب الرحيل.. والشباب يواجه “معضلة بديل صلاح” في يناير!
في ليلة قد تغير مسار مسيرته ومستقبل الشباب السعودي، يقترب الجناح البلجيكي يانيك كاراسكو من مغادرة الفريق في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. العروض المغرية تنهال عليه من أوروبا، وعلى رأسها يوفنتوس الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني، في وقت يعيش فيه الشباب وضعاً صعباً في دوري روشن، ويصارع لتجنب مراكز الهبوط.
ويضع يوفنتوس كاراسكو كخطة بديلة في حال تعثر التعاقد مع الإيطالي فيديريكو كييزا، جناح ليفربول، الذي يعتبره المدرب ماسيميليانو أليغري إضافة قوية لخط الهجوم. لكن، حتى الآن، يرفض ليفربول التخلي عن كييزا، ما يجعل كاراسكو الخيار الأقرب لتعزيز صفوف “السيدة العجوز”.
ولم تقتصر دائرة المهتمين على يوفنتوس، حيث يلوح في الأفق احتمال عودة كاراسكو إلى معشوقه السابق، أتلتيكو مدريد، الذي لعب لصالحه في الفترة بين 2015 و2019، وشارك في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2016. هذه العلاقة القوية تزيد من فرص عودة النجم البلجيكي إلى العاصمة الإسبانية، حيث يراه المدرب دييغو سيميوني إضافة قيمة لخط الهجوم.
من جانبه، يدرك الشباب أن بقاء كاراسكو بات صعباً في ظل هذه العروض، خاصة وأن عقده ينتهي في الصيف المقبل، ما يجعله مهدداً بالرحيل مجاناً. ووفقاً لمصادر مقربة من النادي، يفضل الشباب الاستفادة من العروض الحالية للاعب، وتجنب خسارته دون مقابل مادي.
لكن، يبقى السؤال الأهم: كيف سيتعامل الشباب مع رحيل كاراسكو؟ هل سينجح في إيجاد بديل مناسب يعوض غيابه في خط الهجوم؟ وهل ستؤثر هذه الصفقة على معنويات الفريق في معركته الصعبة للبقاء في دوري روشن؟
وفي سياق متصل، نفى عبدالعزيز المالك، رئيس نادي الشباب، صحة ما ورد حول سبب غياب كاراسكو عن التدريبات، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بمطالب اللاعب باستقدام عاملة منزلية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأيام الماضية.
يبقى يانيك كاراسكو على مفترق طرق، بين رغبة في العودة إلى الأضواء الأوروبية، وضغوط الشباب المتعثرة. فهل يكرر النجم البلجيكي تجربته الناجحة مع أتلتيكو مدريد، أم يختار تحدياً جديداً مع يوفنتوس؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.



