الكرة السعودية

أخضر 23.. تغييران والجوير أساسيًا في مواجهة الأردن

أجرى الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 23 عامًا، تعديلين على التشكيلة الأساسية التي خاضت لقاء قرغيزستان، عند مواجهة الأردن في الجولة الثانية من كأس آسيا، يوم الجمعة. وقرر دي بياجو إبعاد سالم النجدي وياسين الزبيدي عن القائمة الأساسية، ليجلسا على مقاعد البدلاء، بينما دفع بسليمان هزازي ومصعب الجوير بديلين عنهما في التشكيل الأساسي. واعتمد المدرب الإيطالي على تشكيلة مكوّنة من حامد يوسف، ومحمد عبد الرحمن، ومحمد الدوسري، وعبد الرحمن العبيد، وسليمان هزازي، وراكان الغامدي، وفارس الغامدي، وفيصل الصبياني، وعبد العزيز العليوة، ومصعب الجوير، وعبد الله رديف. وكان «الأخضر» قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على قرغيزستان بهدف دون مقابل، سجله راكان الغامدي. ويشارك المنتخب السعودي تحت 23 عامًا في المجموعة الأولى من البطولة إلى جانب منتخبات الأردن، وفيتنام، وقرغيزستان.

في مشهد كروي متقلب، دخل المنتخب السعودي تحت 23 عامًا مباراته أمام الأردن بتشكيلة معدلة، في محاولة لإحكام السيطرة على منطقة المنافسة في الجولة الثانية من كأس آسيا. التغييرات التي أحدثها المدرب لويجي دي بياجو، بإشراك سليمان هزازي ومصعب الجوير، بدت وكأنها قراءة مبكرة للمنافس، ورغبة في إضفاء نكهة جديدة على الخط الأمامي للفريق.

لكن هذه القراءة لم تكلل بالنجاح المنشود، حيث شهدت المباراة ندية كبيرة، وانتهت بخسارة الأخضر بنتيجة 3-2. هذا الهزيمة، التي جاءت بعد فوز ثمين على قرغيزستان، تضع المنتخب السعودي في موقف يتطلب التركيز الشديد في المباريات القادمة، وتعديل الخطط الفنية لتجاوز هذه العقبة.

التشكيلة التي اعتمد عليها دي بياجو، ضمت حارسًا موثوقًا في حراسة المرمى، وأربعة مدافعين صلبين، وخماسة لاعبين في خط الوسط، ومهاجمًا وحيدًا. هذه التشكيلة، التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، لم تتمكن من فرض سيطرتها على مجريات اللعب، وواجهت صعوبة في اختراق دفاعات المنتخب الأردني.

الخسارة أمام الأردن، ليست نهاية المطاف، بل هي نقطة تحول تتطلب من اللاعبين والمدرب العمل بجدية أكبر، وتصحيح الأخطاء التي أدت إلى هذه النتيجة. فالمشوار لا يزال طويلًا، والهدف الأسمى هو التأهل إلى الألعاب الأولمبية، وتحقيق حلم الجيل الشاب من لاعبي كرة القدم السعوديين.

وفي سياق متصل، يذكر أن المنتخب السعودي تحت 23 عامًا يسعى للتأهل إلى الألعاب الأولمبية، التي تمثل حلمًا يراود كل لاعب، وفرصة لإثبات قدراته على المستوى العالمي. ولتحقيق هذا الحلم، يجب على المنتخب تجاوز جميع العقبات، وتقديم أداء قوي ومميز في جميع المباريات.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتمكن المنتخب السعودي من استعادة توازنه، وتحقيق الفوز في المباريات القادمة؟ أم أن هذه الخسارة ستؤثر على معنويات اللاعبين، وتعيق مسيرتهم نحو التأهل إلى الألعاب الأولمبية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، في المباريات القادمة، التي ستحدد مصير الأخضر في هذه البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى