حسام البدري يرفض مغادرة عرش طرابلس.. وكواليس صراع خفي تكشف عن محاولات زعزعة الاستقرار!
“`html
في ليلة هادئة، نفى مصدر مقرب من حسام البدري، مدرب الأهلي طرابلس، الشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم حول رغبته في الرحيل عن الفريق الليبي، مؤكداً تمسكه بموقعه حتى نهاية عقده في صيف 2026. هذا النفي لم يكن مجرد رد على تقارير إعلامية، بل كشف عن وجود تيار مضاد يسعى لزعزعة الاستقرار الفني في النادي، مما يثير تساؤلات حول صراع خفي على السلطة والنفوذ داخل أروقة القلعة الخضراء.
المدرب المصري المخضرم، الذي تولى قيادة الأهلي طرابلس في السادس من أبريل/نيسان 2025، حقق انطلاقة قوية، حيث قاد الفريق للفوز على منافسه الخمس بنتيجة 4-1 في أول مباراة له. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف البدري عن حصد الانتصارات والإنجازات، حيث خاض 20 مباراة في الدوري الليبي الممتاز، محققاً 14 انتصاراً و6 تعادلات، بالإضافة إلى 4 انتصارات في كأس ليبيا، وتتويج الفريق بلقب السوبر المحلي على حساب الأهلي بنغازي.
هذه الإنجازات لم تخلُ من تحديات، لكن البدري استطاع أن يتجاوزها بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الفريق بثبات وثقة. وقد توج هذا النجاح بحصوله على جائزة أفضل مدرب في ليبيا عام 2025، مما يؤكد مكانته المرموقة في كرة القدم الليبية.
اليوم، يتصدر الأهلي طرابلس المجموعة الأولى في الدوري الليبي الممتاز برصيد 10 نقاط بعد 4 مباريات، مؤكداً استمراره في طريقه نحو تحقيق لقب البطولة للموسم الثاني على التوالي. هذا النجاح يعود إلى التوليفة المتوازنة من اللاعبين الموهوبين والمدرب القدير، بالإضافة إلى الدعم الكبير من إدارة النادي والجماهير المتعطشة للإنجازات.
حسام البدري ليس اسماً جديداً على كرة القدم العربية، فهو أول مدرب مصري في التاريخ يتوج بلقب الدوري في 3 دول عربية مختلفة، بعدما حصد لقب الدوري المصري الممتاز مع الأهلي، والدوري السوداني مع المريخ، وأخيراً الدوري الليبي مع أهلي طرابلس. هذه التجربة الغنية والخبرة الواسعة تجعله عنصراً أساسياً في مشروع الأهلي طرابلس الطموح.
وفي الوقت الذي يركز فيه الأهلي طرابلس على الحفاظ على لقب الدوري، يتطلع الفريق إلى تعزيز صفوفه ببعض اللاعبين الجدد، وعلى رأسهم ظهير أيسر وقلب دفاع ومهاجم صريح. كما يتردد اسم محمد أفشة، لاعب الأهلي المصري، كمرشح للانضمام إلى الفريق، مما قد يضيف قوة إضافية لخط الوسط.
وفي سياق متصل، يواصل حسام حسن، مهاجم الأهلي المصري، حصد الدعم الجماهيري الكبير في مصر، مما يعكس مكانته وشعبيته لدى الجماهير المصرية.
يبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن حسام البدري من تجاوز التحديات والصعوبات، والحفاظ على عرشه في طرابلس؟ أم أن الصراع الخفي على السلطة والنفوذ سيؤثر على استقرار الفريق ويقوده إلى طريق مسدود؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.
“`



