نيجيريا تقتحم المربع الذهبي.. هل نشهد عودة السوبر إيجلز إلى عرش أفريقيا؟
“`html
حجز منتخب نيجيريا مقعدًا في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد فوز مستحق على نظيره الجزائري بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب مراكش في المغرب. وشهدت المواجهة سيطرة نيجيرية واضحة، ترجمت إلى هدفين في الشوط الثاني، ليؤكد “السوبر إيجلز” جاهزيتهم للمنافسة على اللقب القاري.
وافتتح فيكتور أوسيمين التسجيل لنيجيريا في الدقيقة 47، مستغلاً تمريرة متقنة من زميله، ليضع فريقه في المقدمة. ولم يكد الجزائريون يستفيقون من الصدمة، حتى أضاف أكور آدامز الهدف الثاني في الدقيقة 57، معززًا بذلك تقدم منتخب بلاده. واحتسب حكم المباراة 6 دقائق وقت إضافي، لم تغير من النتيجة النهائية.
ويعود هذا الفوز إلى خطة لعب متقنة اعتمدها المدرب، بالإضافة إلى الروح القتالية العالية التي أظهرها اللاعبون طوال المباراة. وعلى الجانب الآخر، لم يقدم المنتخب الجزائري الأداء المتوقع، وظهرت على لاعبيه علامات الإرهاق والإحباط. وتلقى حارس المرمى الجزائري نوبالي بطاقة صفراء في الدقيقة 82.
وتأتي هذه النتيجة في سياق تاريخي طويل من المنافسة بين المنتخبين النيجيري والجزائري في كأس الأمم الأفريقية. فنيجيريا، التي تعتبر واحدة من أكثر الفرق نجاحًا في البطولة، تسعى لاستعادة أمجادها القارية، بعد غياب دام لسنوات. بينما كانت الجزائر تأمل في تكرار إنجاز عام 1990، عندما فازت بالبطولة على أرضها.
ويعكس هذا الفوز تفوقًا نيجيريًا واضحًا في مختلف الخطوط، حيث أظهر لاعبو الوسط قدرة فائقة على التحكم في إيقاع اللعب، بينما تميز الخط الأمامي بالسرعة والفعالية في التحول من الدفاع إلى الهجوم. ويُعد فيكتور أوسيمين، صاحب الهدف الأول، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على هز الشباك.
ويبقى السؤال الآن: هل ستتمكن نيجيريا من مواصلة هذا الأداء المميز في الدور نصف النهائي، وتحقيق حلم العودة إلى عرش كرة القدم الأفريقية؟ أم أن المنافسة ستكون أصعب، وأن “السوبر إيجلز” سيواجهون تحديات جديدة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في قادم الأيام.
“`



