ثنائية بيضاء تشعل غضب مدرب الأهلي أمام الأخدود
في ليلة كروية مشحونة بالندية، شهدت مواجهة الأهلي والأخدود في الجولة الـ14 من دوري روشن السعودي للمحترفين، إلغاء هدفين للأهلي، مما أشعل فتيل الغضب لدى مدربه الألماني ماتياس يايسله. دخل “الراقي” اللقاء وهو يسعى لتعزيز مكانته في المراكز المتقدمة، محتلاً المركز السادس برصيد 25 نقطة، بينما كان الأخدود يصارع في مؤخرة الترتيب، مكتفياً بخمس نقاط فقط.
افتتح البرازيلي جونسالفيس التسجيل للأهلي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، مستغلاً تمريرة متقنة من الإنجليزي إيفان توني، ليضع الكرة في الشباك. لكن فرحة “الأهلاويين” لم تدم طويلاً، حيث عاد الحكم إلى تقنية الفيديو، ليقرر إلغاء الهدف بدعوى وجود مخالفة على فراس البريكان في بداية الهجمة، وهو ما أثار احتجاجات واسعة من لاعبي الأهلي.
وفي الشوط الثاني، تكرر المشهد، عندما سجل الفرنسي إنزو ميلوت هدفاً آخر للأهلي، ليتم إلغاؤه أيضاً بعد العودة إلى تقنية الفيديو، بداعي مخالفة أخرى. هذه القرارات أثارت غضب يايسله، الذي لم يتمالك نفسه، وتوجه للاعتراض على الحكم الرابع، قبل أن يواصل الاحتجاج على حكم الساحة، في مشهد يعكس حالة الإحباط التي خيمت على الفريق.
جونسالفيس، الذي لم يسجل سوى هدفين في 17 مباراة مع الأهلي هذا الموسم، كان يأمل في كسر صيام تهديفي، لكن إلغاء هدفه حرمه من هذه الفرصة. هذه الثنائية البيضاء، التي أثارت جدلاً واسعاً، تركت الأهلي في موقف صعب، حيث لم يتمكن من استغلال الفرصة للاقتراب من المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا.
الأهلي، الذي يعتبر من أعمدة الكرة السعودية تاريخياً، اعتاد على المنافسة على البطولات، لكنه يواجه تحدياً كبيراً في الحفاظ على مستواه في ظل المنافسة الشديدة في دوري روشن، الذي يشهد تطوراً كبيراً وجذب العديد من النجوم العالميين. تقنية الفيديو، التي أثارت جدلاً واسعاً في كرة القدم السعودية والعالمية، كانت بطلة هذا المشهد، حيث أثرت قراراتها بشكل مباشر على نتيجة المباراة.
يبقى السؤال: هل سيتمكن الأهلي من تجاوز هذه الإخفاقة والعودة إلى المسار الصحيح؟ وهل ستؤثر هذه القرارات التحكيمية على مسيرة الفريق في الدوري؟ وهل سيقدم الأهلي احتجاجاً رسمياً على قرارات الحكم؟ هذه الأسئلة تثير فضول الجماهير الرياضية، وتنتظر الإجابة عليها في الأيام القادمة.



