الهلال يواصل الزحف.. والنصر في دائرة الخطر: VAR يحسم الجولة 14
واصل الهلال السعودي ترسيخ مكانته على قمة دوري روشن السعودي للمحترفين، محققًا الفوز في الجولة الرابعة عشر، ومتمسكًا بالصدارة للجولة الثانية على التوالي. بينما وجد النصر نفسه في موقف لا يحسدون عليه، بعد تلقيه الخسارة الثانية على التوالي أمام القادسية، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا واسعًا بفضل تدخلات متكررة من تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وشهدت الجولة أيضًا تألقًا لافتًا للاعبين من الاتحاد والخليج، اللذين سيطرا على التشكيلة المثالية للجولة بوجود ثلاثة لاعبين من كل فريق، في حين انزلق الشباب إلى مراكز الهبوط، ليضع الفريق في موقف صعب للغاية. وتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة هدافي الدوري، مؤكدًا حضوره القوي في المشهد الكروي السعودي.
وتشير الأرقام إلى أن الهلال، الذي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري السعودي برصيد 18 لقبًا، يواصل مسيرته نحو تحقيق لقب جديد، مستفيدًا من تعثر منافسه التقليدي النصر. ففي الوقت الذي يواصل فيه الهلال جمع النقاط بثبات، يجد النصر نفسه في مفترق طرق، بعد تلقيه خسارتين متتاليتين، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق ومقدرته على المنافسة على اللقب.
وتشير الإحصائيات إلى أن النصر لم يحقق لقب الدوري السعودي منذ عام 1995، وهو ما يزيد الضغط على الفريق والجهاز الفني لتحقيق الفوز في المباريات القادمة. كما أن خسارة الفريق أمام القادسية بنتيجة 2-1، تضع الفريق في موقف صعب للغاية، خاصة وأن المنافسة على اللقب تشتد مع مرور الوقت.
وشهدت الجولة أيضًا تألقًا للاعبين من الاتحاد، الذين تمكنوا من حجز مقاعدهم في التشكيلة المثالية للجولة، بفضل أدائهم المتميز في مباراة الفريق الأخيرة. كما تألق لاعبون من الخليج، الذين قدموا أداءً قويًا في مباراة الفريق الأخيرة، وتمكنوا من تحقيق الفوز.
وتشير التشكيلة المثالية للجولة إلى أن هناك العديد من اللاعبين الموهوبين في الدوري السعودي، وأن المنافسة على المراكز في التشكيلة المثالية ستكون شرسة في الجولات القادمة. كما أن وجود لاعبين من فرق مختلفة في التشكيلة المثالية، يؤكد على التنافسية العالية في الدوري السعودي.
وفي سياق متصل، تدخلت تقنية الفيديو المساعد (VAR) في العديد من قرارات الجولة 14، مما أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير والمحللين. ويرى البعض أن تقنية الفيديو ساهمت في تحقيق العدالة في الملعب، بينما يرى البعض الآخر أنها أدت إلى تعطيل سير المباراة وإضاعة الوقت.
ويتبقى السؤال الأهم: هل خسارة القادسية هي مجرد عثرة مؤقتة للنصر، أم أنها بداية سلسلة من النتائج السلبية التي قد تطيح بالفريق من دائرة المنافسة على اللقب؟ الإجابة على هذا السؤال ستظهر في الجولات القادمة، حيث سيخوض النصر مباريات مصيرية ضد فرق قوية، تتطلب منها بذل قصارى جهدها لتحقيق الفوز.


