الكرة العربية

أهلي جدة يواجه ضغط المواعيد بغياب ثنائي الدفاع الزبيدي وحامد أمام القادسية

في مشهد أصبح مألوفاً في ملاعب الكرة السعودية، يواجه النادي الأهلي تحدياً جديداً قبل استئناف دوري روشن للمحترفين. تأكد غياب ثنائي دفاعي مهم، ياسين الزبيدي وريان حامد، عن مواجهة القادسية المقررة يوم الجمعة في الجولة التاسعة. هذا الغياب يضع المدرب ماتياس يايسله في موقف “الحيران” قبل سلسلة مباريات مضغوطة. وبحسب المصادر، الزبيدي لا يزال في عيادة النادي يخضع لبرنامج تأهيل بعد عملية تنظيف للركبة، بينما يواصل حامد برنامجه العلاجي، مما يعني أن خط الدفاع يواجه “صياماً” إجبارياً عن لاعبيه الأساسيين.

تأثير العملية الجراحية على زخم الأهلي

اللاعب ياسين الزبيدي، الذي يمثل إضافة قوية لدفاعات النادي، مر بـ “نكسة” إجرائية تمثلت في عملية تنظيف للركبة. هذا التدخل الطبي المفاجئ يضع حاجزاً زمنياً أمام عودته للملعب. تشير التقارير إلى أن مرحلة “الفرملة” العلاجية ستستمر لأسبوعين على الأقل، وهي فترة ليست بالقصيرة في خضم منافسة دوري روشن. وفي سياق مشابه لما حدث مع لاعبين سابقين تعرضوا لعمليات تنظيف سريعة، يبقى القلق حول جاهزية اللاعب البدنية عقب العودة، خاصة وأن الأندية لا تحبذ إشراك اللاعبين المصابين قبل اكتمال تأهيلهم بنسبة 100%.

البيانات الطبية أكدت أن الزبيدي سيغيب عن مباراة القادسية القادمة، وهي المباراة التي تفتتح عودة الفريقين للمنافسات بعد فترة التوقف الدولي. وفي المقابل، يواجه ريان حامد، المدافع الآخر، السيناريو ذاته، حيث لن يتمكن من اللحاق بتشكيلة الفريق وسيواصل “تمرين الكارديو” داخل النادي. هذا الثنائي كان يمثلان خياراً تكتيكياً للاستقرار الدفاعي الذي يسعى يايسله للحفاظ عليه، مقارنة بما كان عليه الفريق في المواسم السابقة من تذبذب في الخط الخلفي.

جدول مباريات الأهلي: ثلاثة امتحانات قبل إشارة التوقف

الأمر لا يقتصر على مباراة القادسية في دوري روشن، فالأهلي يدخل في “معمعة” من المواعيد الصعبة قبل فترة التوقف التالية. الفريق أمامه ثلاث مواجهات متتالية لا تقبل القسمة على اثنين. الأولى هي القادسية في الدوري، حيث يحتل الأهلي حالياً المركز الرابع برصيد 16 نقطة، متأخراً بـ 8 نقاط عن المتصدر، مما يجعل كل نقطة “بالقيمة المضافة” في سباق اللقب.

وبالانتقال إلى الساحة الآسيوية، يواجه الأهلي خصماً ثقيلاً عندما يستضيف الشارقة الإماراتي في الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا النخبة. وهنا تظهر أهمية الثبات الدفاعي، حيث يمتلك الأهلي 10 نقاط في مجموعة الغرب، وهو مركز حرج يحتاج إلى تثبيت للحفاظ على حظوظه في العبور للدور التالي. هذا اللقاء الآسيوي يفصل بينه وبين لقاء الدوري بضعة أيام، مما يضاعف الضغط على الجهاز الفني في تدوير الأسماء.

أما الختام، فسيكون بلقاء ثانٍ يجمع الأهلي بالقادسية، وهذه المرة في دور الثمانية من مسابقة كأس الملك. هذا يعني أن الفريق سيواجه نفس الخصم مرتين في فترة قصيرة، مرة في الدوري وأخرى في بطولة خروج المغلوب، مما يعطي للقادسية فرصة “لأخذ الثأر” إن لم يكن الأهلي بكامل عدته.

تحدي يايسله: بناء جدار دفاعي بديل

على الجانب الآخر، يقع العبء الأكبر على المدرب الألماني ماتياس يايسله لتجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب الزبيدي وحامد. هذا الوضع يدفع المدرب للبحث عن “حلول سريعة” لضمان عدم اهتزاز الشباك، خاصة وأن فارق الثماني نقاط في الدوري يفرض على الأهلي عدم التفريط في أي نقطة لضمان البقاء في دائرة المنافسة. في السيناريو الأول، قد يضطر يايسله للدفع بأسماء شابة أو غير معتادة في هذا المركز لامتصاص الضغط، وهو أمر قد يثير بعض القلق بين الجماهير التي اعتادت على وجود الأسماء المعروفة في القلب الدفاعي.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في تغيير طفيف في طريقة اللعب العامة لتعويض النقص العددي، ربما باللعب بأسلوب أكثر تحفظاً في المباريات الثلاث المقبلة، وهذا قد يعني “التضحية” ببعض النزعة الهجومية التي اشتهر بها الفريق في بداية الموسم. وفي المحصلة، يواجه الأهلي فترة “عنق الزجاجة” هذه بحاجة ماسة إلى صلابة ذهنية من اللاعبين المتاحين، لأن ثلاثة استحقاقات كبرى تنتظره قبل فترة التوقف.

neutrality_score: 0.93
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
fact_density: 0.92
word_count: 489
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى