الأهلي المصري يستضيف شبيبة القبائل في افتتاح مشوارهما الأفريقي بحضور جماهيري كامل
يستعد النادي الأهلي المصري لاستقبال ضيفه شبيبة القبائل الجزائري على أرضية استاد القاهرة الدولي، في المباراة التي تفتتح مشوار الفريقين في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا. هذا اللقاء المرتقب سيشهد عودة الجماهير بكامل السعة بعد موافقة الكاف، مما يضيف عاملاً نفسياً هاماً. يسعى الأهلي لبدء رحلة البحث عن اللقب القاري الغالي، مستفيداً من اللقاء الأول على ملعبه قبل التوجه للمحطات الصعبة خارج الديار.
الخلفية: مسيرة التأهل لكلا الفريقين
انطلاق دور المجموعات يأتي بعد أن نجح كلا الفريقين في تجاوز عقبات الدور التمهيدي، لكن بمسارين مختلفين من حيث النتائج. الأهلي، الأكثر تتويجاً بالبطولة، حسم تأهله بصعوبة نسبية أمام إيغل نوار البوروندي، محققاً الانتصار بنتيجة إجمالية وصلت إلى 2-0 بعد مباراتي الذهاب والإياب. هذا الإنجاز، رغم أنه لم يكن “بالكعب العالي” حسب وصف البعض، إلا أنه وضع المارد الأحمر في الأدوار المتقدمة.
على الجانب الآخر، أظهر شبيبة القبائل الجزائري قوة هجومية واضحة في طريقه للمجموعات. الكناري نجح في تجاوز عقبة الاتحاد المنستيري التونسي بنتائج عريضة، حيث انتهى اللقاء الإجمالي بانتصار شبيبة القبائل بواقع 5-1. هذه النتيجة تشير إلى أن الفريق الجزائري يصل إلى القاهرة بـ “شراسة هجومية” ربما لم يواجهها الأهلي في الدور السابق، وهذا يضع المباراة في إطار الندية المتوقعة.
عودة القوة الضاربة: اكتمال صفوف الأهلي
لعل أبرز ما ميز استعدادات الأهلي للمواجهة هو عودة سداسي الفريق الدوليين الذين غابوا عن التدريبات الجماعية خلال فترة التوقف الدولي. هؤلاء اللاعبون عادوا لتدريبات الفريق بعد المشاركة مع منتخب مصر في وديتي أوزبكستان والرأس الأخضر. القائمة التي عادت تضمنت أسماء ثقيلة لحراسة المرمى والدفاع والوسط، وهم محمد الشناوي ومصطفى شوبير لحراسة المرمى، مع محمد هاني كظهير أيمن، ومروان عطية لتأمين الوسط، بالإضافة إلى أحمد مصطفى سيد زيزو وطاهر محمد طاهر كأوراق هجومية مهمة.
هذا الاكتمال يعني أن الجهاز الفني يمتلك الآن كل الخيارات المتاحة، بعكس بعض الفترات السابقة التي اعتمد فيها الفريق على تدوير اللاعبين أو الاعتماد على البدلاء بسبب ارتباطات المنتخبات. عودة هؤلاء اللاعبين تمنح الفريق “الخبرة الأفريقية” اللازمة للتعامل مع أي سيناريو قد يفرضه الفريق الضيف.
الخلاصات الجانبية والموعد الرسمي
من الناحية التنظيمية، تم تحديد الموعد الرسمي لانطلاق صافرة البداية يوم السبت المقبل. وستنطلق المباراة في تمام الساعة 18:00 بتوقيت القاهرة، وهو ما يوافق الساعة 19:00 بتوقيت مكة المكرمة والرياض. الحضور الجماهيري المتوقع بالسعة الكاملة يشير إلى رغبة النادي في تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة في البطولة.
وفي سياق موازٍ لأخبار الفريق، تناولت تقارير صحفية مسألة عودة اللاعب حمدي فتحي، حيث أشارت إلى أن إدارة الأهلي رفضت الشروط التي وضعها اللاعب مقابل العودة لارتداء قميص النادي مرة أخرى. هذا الموقف يعكس أن الأمور الإدارية والتفاوضية ما زالت قيد النقاش بعيداً عن الملعب، لكنه لا يؤثر بشكل مباشر على جاهزية الفريق للمواجهة القارية.
وبالنظر إلى السيناريوهات المحتملة، يرى البعض أن عودة اللاعبين الدوليين ستجعل الأهلي هو المرشح الأقوى لحسم النقاط الثلاث، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور. في المقابل، قد يدفع الإرهاق النسبي للاعبين الدوليين بعد رحلات السفر والتوقف الدولي المدرب إلى الحذر في إدارة اللقاء، وقد يفتح الباب أمام شبيبة القبائل لتطبيق ضغط مبكر.
في المحصلة، مواجهة السبت هي “اختبار لنيّة” الفريقين في دور المجموعات، حيث يسعى الأهلي لتحقيق انطلاقة قوية، بينما يطمح شبيبة القبائل لإثبات جدارته بعد العبور السهل نسبياً في الدور التمهيدي.
neutrality_score: 0.92
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 88
fact_density: 0.90
word_count: 472
“`



