الكرة العربية

تشكيل القادسية المتوقع أمام الأهلي.. غونزاليس يجد بديل كيينونيس قبل الجولة التاسعة

تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة بين فريقي القادسية والأهلي، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن للمحترفين. وتتركز التساؤلات حول الخيارات التكتيكية التي سيعتمدها مدرب القادسية، ميشيل غونزاليس، خاصة بعد تأكد غياب أحد الركائز الأساسية للإصابة. ويستهدف القادسية، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة، حصد النقاط الثلاث على أرضه في ملعب الإنماء.

تغييرات إجبارية تفرض نفسها على خط هجوم القادسية

شهدت استعدادات القادسية لصدام الأهلي تحديًا واضحًا تمثل في الإصابة التي أبعدت اللاعب جوليان كيينونيس عن صفوف الفريق في الفترة الماضية. هذه الغياب ألقى بظلاله على خيارات المدرب ميشيل غونزاليس، الذي اضطر إلى إعادة ترتيب أوراق الخط الأمامي. وفي هذا السياق، كشفت المصادر أن غونزاليس استقر على إشراك اللاعب تركي العمار لتعويض الفراغ الهجومي الذي تركه كيينونيس. ويُعد هذا القرار تحولاً تكتيكيًا مهمًا قبل استضافة أحد فرق المقدمة.

ملامح التشكيل المتوقع للقادسية في ملعب الإنماء

مع اقتراب صافرة بداية اللقاء، تبلورت ملامح التشكيلة الأساسية التي يرجح أن يدفع بها غونزاليس في محاولته لـ “تأمين البيت” واستغلال أفضلية الأرض. ويتوقع أن يشهد خط الدفاع ظهوراً متكاملاً، حيث من المرجح أن يتكون من الرباعي: غاستون ألفاريز، وجهاد ذكري، وناتشو فيرنانديز، إلى جانب محمد أبو الشامات. ويُعد هذا الخط الدفاعي مزيجاً من الخبرة والتحفظ، وهو ما قد يراهن عليه المدرب لامتصاص ضغط الأهلي المتوقع.

أما في منطقة وسط الملعب، فمن المتوقع أن يتولى ناهيتان نانديز و فايغل مهمة بناء اللعب وغلق المساحات، مدعومين بوجود مصعب الجوير و كريستو باه. وفي الأمام، يشكل الثنائي تركي العمار، الذي سيعوّض غياب كيينونيس، والمهاجم الصريح ماتيو ريتيغي، آخر خطوط الإطلاق الهجومية للقادسية في هذه المواجهة الحاسمة ضمن الجولة التاسعة.

دفعة معنوية من فوز الخلود السابق

لعل أبرز ما يدعم معنويات لاعبي القادسية هو النتيجة الكبيرة التي حققوها في مباراتهم الأخيرة. فقد تمكن الفريق من تحقيق انتصار عريض وكبير على نادي الخلود، عندما التقيا على ملعب الخلود، وانتهى اللقاء بتقدم القادسية بأربعة أهداف نظيفة دون رد (4-0). هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط إضافية، بل كان رسالة واضحة إلى بقية فرق الدوري حول جاهزية الفريق، ويُعتبر هذا الأداء دليلاً على القدرة التهديفية للفريق رغم الإصابات الطارئة.

وفي المقابل، فإن الأهلي يدخل اللقاء وهو يسعى لترتيب أوراقه بعد أن شهدت الأيام الماضية تحركات إعلامية مكثفة حول بعض الغيابات التي ضربت صفوفه أيضاً، مما يضع مواجهة الإنماء في خانة “ندية” مثيرة بين فريقين يسعيان لترميم صفوفهما التكتيكية قبل الدخول في مراحل حاسمة من البطولة. سيعتمد غونزاليس على هذه الروح القتالية المستمدة من الفوز السابق لتعويض غياب كيينونيس.

وفي المحصلة، يعتمد القادسية على خطة لعب واضحة المعالم في ملعب الإنماء، حيث يبدأ بالدفع بالعمار لتعويض الغائب، معتمداً على صلابة خط الوسط والدفاع. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ينجح العمار في حمل عبء الهجوم، وهل يكون هذا التشكيل كافياً لصد هجمات الأهلي القادم بتركيز عالٍ؟

neutrality_score: 0.92
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 94
fact_density: 0.90
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى