يايسله يغلق ملف المواليد ويؤكد: لا أعذار للاعبي الأهلي قبل القادسية
في مؤتمر صحافي مقتضب، فضل الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، إغلاق ملف الجدل حول مشاركة اللاعبين الأجانب حديثي السن، مشيرًا إلى أنه لو طُرح عليه الأمر رسميًا لأبدى رأيه، لكنه اكتفى بالقول “لن أبوح بطريقتنا”. ويأتي هذا التصريح قبل الاصطدام القادم أمام القادسية الجمعة، حيث أكد يايسله أن فترة التوقف الدولي قلصت وقت الإعداد، لكن وجود لاعبيه الدوليين يعني “أنه لن يكون لنا عذر” في هذه المواجهة التي تحمل طابع الدوري والكأس.
تحدي الاستشفاء وتأثير التوقف الدولي
الاستعداد لمباراة القادسية جاء تحت ضغط الوقت، فبعد فترة التوقف الدولي، يجد يايسله نفسه أمام تحدي تجهيز اللاعبين العائدين من السفر الطويل، خاصة الدوليين الذين سيصلون متأخرين لحصة التدريب المسائية. وأشار المدرب الألماني إلى أن مرحلة الاستشفاء ستكون حاسمة، لكنه وضع الكرة في ملعب فريقه، مؤكداً بعبارة قاطعة: “لن يكون لنا عذر”. هذا الموقف يذكرنا بمرونة الأهلي في التعامل مع ضغط المباريات، حيث أن النادي سيواجه القادسية مرتين في فترة وجيزة (دوري وكأس)، مما يزيد من أهمية إدارة الإرهاق. ولفهم هذا الضغط، نتذكر كيف كانت الفرق التي تخوض بطولات قارية تعاني من نفس التحديات اللوجستية بعد العودة، لكن نجاح يايسله في إدارة ذلك سابقًا يعطي مؤشراً على قدرته الحالية.
الخيارات الأجنبية.. أتانجانا وجونسالفيس يزيدان التحدي
وعندما سُئل يايسله عن المستويات المميزة التي يقدمها الثنائي الأجنبي، الفرنسي فالنتين أتانجانا والبرازيلي ماثيوس جونسالفيس، وتحول هذا التألق إلى “حرج” في اختياراته الثمانية للأجانب، لم يتهرب المدرب الألماني من هذا التحدي. بل على العكس، قال يايسله بوضوح: “تعجبني مثل هذه التحديات وأحبها”، مشيراً إلى أن الأداء الجيد لهذين اللاعبين يمنحه “خيارات أكثر لاختيار الأفضل”. هذا التصريح يفتح شهية الشارع الرياضي للنقاش حول من سيجلس على “دكة الاحتياط” في المباراة القادمة، ففي كرة القدم، المنافسة الداخلية هي التي تصنع الفوارق الكبيرة، وكأن يايسله يقول: “لا يوجد لاعب مرتاح، والجميع تحت المجهر”.
سجل المدرب: توازن نفسي بالنتائج
على صعيد الأداء العام، يظهر أن يايسله، الذي يقضي موسمه الثالث مع الأهلي، نجح في فرض توازنه على الفريق بشكل لافت. خاض الفريق تحت قيادته 17 مباراة في مختلف المسابقات، وهو رقم لا يستهان به في بداية الموسم. النتائج تقول إن الأهلي “ماشي صح”، حيث حقق 11 انتصارًا مقابل 5 تعادلات، ولم يتذوق مرارة الخسارة سوى مرة واحدة فقط، وكانت أمام بيراميدز المصري في بطولة كأس القارات. هذا السجل يضع الأهلي في منطقة مريحة نوعًا ما في دوري روشن، لكن أي تعثر أمام القادسية قد يغير موازين الثقة. في المقابل، كان الأهلي في مواسم سابقة ينهار بعد الخسارة الأولى، لكن صمود هذا الموسم يشي ببناء نفسي مختلف، أو كما قال يايسله: “ما نحتاجه حاليًا، هو التوازن”.
الخلاصة ونظرة نحو القمة
في المحصلة، يايسله يرفض الإفصاح عن أوراق تكتيكية قبل مواجهة القادسية، ويضع مسؤولية الأداء على عاتق لاعبيه الدوليين بعدم البحث عن أعذار بسبب ضيق الوقت. صراعه مع الأجانب الذين يتألقون هو صراع إيجابي يصب في مصلحة الفريق ككل، معتمداً على “التوازن” كشعار للمرحلة المتبقية. السؤال المفتوح الآن هو: هل ينجح الأهلي في تجاوز تحدي الإرهاق اللياقي ليعزز سجله الممتاز في دوري روشن، أم أن ضغط المباريات المتتالية سيكون له كلمة أخرى؟
neutrality_score: 0.92
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 95
fact_density: 0.90



