الكرة العربية

الأهلي يعود إلى دائرة المنافسة بفوز ثمين على الفيحاء 2-0

استعاد الأهلي بريقه في دوري روشن السعودي للمحترفين، محققًا فوزًا مقنعًا على ضيفه الفيحاء بنتيجة 2-0 في المواجهة التي احتضنها ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، مساء يوم 31 ديسمبر 2025، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري. رفع هذا الانتصار رصيد الأهلي إلى 22 نقطة، ليصعد إلى المركز الثالث في سلم الترتيب، بينما ظل الفيحاء على رصيده السابق بـ12 نقطة في المركز الحادي عشر.

جاءت بداية المباراة سريعة من جانب الأهلي، الذي دخل اللقاء ساعيًا لتصحيح مساره بعد الخسارة الأخيرة أمام الفتح، ونجح في ترجمة هذا الطموح إلى واقع ملموس بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة السادسة عن طريق مهاجمه إيفان توني، ليضع فريقه في المقدمة ويمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة. لم يكتفِ الأهلي بهذا الهدف، بل واصل الضغط على مرمى الفيحاء، الذي حاول بدوره تنظيم صفوفه والعودة إلى أجواء المباراة، لكن دون جدوى.

وفي الشوط الثاني، تمكن الأهلي من تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة 64، حمل توقيع المدافع روجر إيبانيز، الذي استغل ارتباك دفاع الفيحاء وأسكن الكرة في الشباك، ليؤكد تفوق فريقه ويقرب النقاط الثلاث من حوزته. ورغم تقدمه بفارق هدفين، لم يتوانَ الأهلي عن مواصلة هجماته، في حين حاول الفيحاء تقليص الفارق، لكن محاولاته باءت بالفشل.

وفي الدقيقة 85، شهدت المباراة طرد المدافع روجر إيبانيز، بعد حصوله على البطاقة الحمراء، لكن هذا لم يؤثر على نتيجة المباراة، حيث حافظ الأهلي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق فوزًا ثمينًا يعزز من آماله في المنافسة على لقب الدوري.

يعتبر هذا الفوز بمثابة نقطة تحول مهمة للأهلي، الذي يسعى لاستعادة مكانته كأحد أبرز الأندية السعودية، بعد فترة من النتائج المتذبذبة. فالفوز على الفيحاء لم يمنح الأهلي النقاط الثلاث فقط، بل أعاد الثقة إلى نفوس اللاعبين، وأكد أن الفريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري. الأهلي، الذي يملك تاريخًا حافلًا بالبطولات والإنجازات، يطمح إلى استعادة أمجاده، وتقديم مستوى يليق باسمه وتاريخه.

في المقابل، تلقى الفيحاء ضربة قوية بخسارته أمام الأهلي، حيث بقي على رصيده السابق بـ12 نقطة في المركز الحادي عشر، مما يزيد من صعوبة مهمته في الابتعاد عن منطقة الخطر. الفيحاء، الذي يطمح لتقديم أداء أفضل وتحسين موقعه في الدوري، يحتاج إلى العمل بجد والتركيز على نقاط الضعف، من أجل تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات القادمة.

السؤال الآن: هل يمثل هذا الفوز بداية صحوة للأهلي، أم أنها مجرد انتفاضة مؤقتة؟ وهل يتمكن الفيحاء من تجاوز هذه الخسارة والعودة إلى المسار الصحيح؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها المباريات القادمة في دوري روشن السعودي للمحترفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى